
لقجع لـ«جون أفريك»: التحاقي بـ«البام» اختيار شخصي ومونديال 2030 فرصة لتسريع التنمية
أكادير اليوم – تحدث فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حوار مع مجلة «جون أفريك»، عن خلفيات التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، وموقفه من احتمال تولي رئاسة الحكومة، إلى جانب استعدادات المغرب لمونديال 2030 والجدل المرتبط بنهائي كأس إفريقيا.
وأوضح لقجع أن انضمامه إلى «البام» ودخوله مكتبه السياسي جاءا نتيجة اختيار شخصي، وامتداداً لمساره في تدبير الشأن العام. واعتبر أن تجربته الحكومية وتفاعله المستمر مع البرلمان أتاحا له الاقتراب من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، قبل أن يختار إطاراً حزبياً للتعبير عن رؤيته. وبرّر اختياره للأصالة والمعاصرة بما يراه داخله من تجديد وانفتاح على أجيال جديدة، رافضاً التأويلات التي تربط قراره بتوجيه خارجي.
وعن احتمال توليه رئاسة الحكومة، أجاب لقجع بأنه لم يفكر في الأمر، مؤكداً أن أولويته الحالية تتمثل في مساندة حزبه خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر. وأبدى استعداده لخدمة الملك والبلاد من أي موقع، معتبراً أن قيمة المسؤولية تقاس بالنتائج التي تحققها.
وفي تشخيصه للأوضاع الاجتماعية، أشار إلى استمرار صعوبات القدرة الشرائية والتعليم والولوج إلى العلاج، رغم التقدم المسجل في البنيات التحتية والصناعة والحضور الدولي للمغرب. وشدد على أن الدولة الاجتماعية ينبغي أن تشمل مدرسة فعالة وخدمات صحية جيدة، إلى جانب التأمين الإجباري عن المرض والدعم المباشر والحماية الاجتماعية.
واحتلت كأس العالم 2030 مساحة بارزة في الحوار، إذ قدمها لقجع باعتبارها فرصة لتسريع مشاريع تنموية انطلقت منذ سنوات، خصوصاً في النقل السككي والطرق والمطارات. وربط نجاح هذا الموعد بما يمكن أن يوفره من فرص للتشغيل والتكوين والمقاولة لفائدة الشباب.
وبشأن مكان إجراء النهائي، أكد تمسك المغرب بالدفاع عن حظوظه في استضافته، مع احترام مساطر الاتحاد الدولي لكرة القدم. ووضع هذا الطموح في إطاره الإفريقي، معتبراً أن المملكة تحمل أيضاً تطلعات القارة ضمن التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال، دون تقديم اختيار ملعب النهائي باعتباره قراراً محسوماً.
أما بخصوص نهائي كأس إفريقيا، فقد عبّر لقجع عن موقفه بعبارة: «نحن أبطال إفريقيا». ودافع عن مواصلة الجامعة المغربية إجراءاتها القانونية في النزاع المرتبط بالمباراة أمام السنغال، معتبراً أن الانقطاع الذي شهدته المواجهة أخل بقواعد المنافسة. وأكد أن المسألة تتجاوز نتيجة مباراة إلى احترام القوانين الرياضية، في وقت ما يزال فيه الطعن السنغالي معروضاً أمام محكمة التحكيم الرياضي، ولم تُحسم مسطرته نهائياً.
وتناول لقجع أيضاً الجمع بين المسؤوليات السياسية والرياضية، مميزاً بين الانخراط الحزبي والتدخل في القرارات الرياضية، ومبدياً استعداده لتسليم المسؤولية عندما يحين الوقت المناسب. كما جدد دعمه لجياني إنفانتينو، مع التأكيد أن هذا الدعم ليس مطلقاً، ودعا إلى تطوير حكامة «فيفا» وتعزيز آليات الرقابة والتوازن داخلها.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



