
أخنوش لساكنة تافراوت : هنا تعلمت السياسة ومعكم بدأت المسار الذي أواصله منذ سنة 2003
شدّد رئيس الحكومة والقيادي البارز بالتجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي حاشد للحزب احتضنته تفراوت، على عمق الارتباط الرمزي بالمنطقة، معتبرا إياها النواة الأولى لمساره السياسي ومحط إنجازات تنموية فارقة شهدتها دائرة تفراوت وأنزي وإقليم تيزنيت عامة، ومؤكدا رهان الحزب على تجديد ثقة المواطنين لضمان استمرار الدينامية التنموية.
وفي معرض حديثه إلى الساكنة الحاضرة، أعاد أخنوش التذكير بمحطة الانطلاق سنة 2003 من قلب تفراوت، مستحضراً كيف شكلت هذه الرقعة الجغرافية معقلا أول لتعلم قواعد الفعالية والسياسة القريبة من المواطن؛ إذ شهدت تدرجه الميداني بدءا من الجماعة الترابية فالمجلس الإقليمي ورئاسة الجهة، وصولا إلى التمثيل البرلماني، ثم تولي مقاليد وزارة الفلاحة والصيد البحري لـ 15 عاماً، وهو التراكم الذي وُظّف لاحقاً في تدبير رئاسة الحكومة. وجدد التأكيد على أن هذا المسار الممتد لنحو عقدين يظل ديناً في عنقه وثمرة لوفاء الساكنة المحلية.
وشهد اللقاء التواصلي، بحضور وكيل اللائحة المحلية عبد الله الغازي ووصيفه، ووكيلة اللائحة الجهوية زكية الدريوش، رفقة لحسن السعدي وكريم أشنكلي ونخبة من قيادات الحزب ومنتخبيه، تقديم استعراض أخنوش للمشاريع المنفذة بالإقليم.
ففي إطار البنيات التحتية، جرى استعراض حصيلة تأهيل وإنجاز أكثر من 1000 كيلومتر من المسالك الطرقية طيلة العقد الماضي، خُصص نُصفها (نحو 500 كلم) خلال الأعوام الستة الأخيرة لفك العزلة عن المناطق النائية.
وبخصوص الشق الفلاحي والمائي، تميزت التدخلات باستهداف ما يزيد عن 14 ألف فلاح عبر برامج هيكلية ركزت على تطوير سلاسل اللوز والخروب وتربية الماعز، بالتوازي مع إحداث نقط الماء وتجهيز الساقيات.
وفي المنظومة الصحية، أُنْهِت الأشغال الكبرى للورش المحلي المرتقب تدشينه مطلع سنة 2028، تزامناً مع ترقب إطلاق أعمال تحديث مستشفى تيزنيت قبل انقضاء العام الجاري.
أما في الحقل التعليمي والرياضي، فقد بلغت نسبة تعميم نموذج “المدارس الرائدة” 100% بمختلف مدارس الدائرة، وهو ما أثمر تراجعاً قياسياً في معدلات الهدر المدرسي إلى 0.3% واقترابها من الانعدام بالمناطق الجبلية، فضلاً عن دعم البنية الرياضية بملاعب القرب ومراكز التكوين.
ودعا المتحدث، القواعد الانتخابية والساكنة إلى ترجيح خيار خيار الاستمرار ومواصلة البناء خلال المحطات المقبلة، عبر منح الثقة لمرشحي الحزب لمواصلة تنمية تفراوت وأنزي وتيزنيت.
ولفت إلى أن الحزب حرص على إبراز أسماء تتسم بالخبرة والمسؤولية كعبد الله الغازي وزكية الدريوش، رهاناً على كفاءات ميدانية حاضرة باستمرار في التفاعل مع المطالب اليومية للساكنة.
وأكد عزيز أخنوش، على التزام “الأحرار” بمنهجية سياسية تقوم على التواجد الميداني والقرب المباشر، لافتا إلى أن ممثلي الحزب يواصلون أداء واجبهم التواصل بخلاف تجارب سياسية سابقة آثرت الغياب طيلة الانتداب النيابي، ومؤكدا أن الإنجازات الملموسة والوفاء بالعهود يشكلان جوهر العمل الحزبي لتحقيق تطلعات المنطقة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



