
مؤسسة محمد السادس للمصحف الشريف تترجم معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية
- لحسن زهور //
بعد الترجمة الأولى لمعاني القرءان التي قام بها الاستاذ المتمكن في التاريخ والفقه الاسلامي السيد الحسين الجهادي والتي أثارت ضجة أنذاك سنة 1998، قامت مؤسسة محمد السادس المصحف الشريف مشكورة بترجمة رسمية لمعاني القرءان الكريم لتدخل اللغة الأمازيغية رسميا ضمن اللغات الرسمية التي ترجم بها القرآن.
الترجمة قام بها مجموعة من العلماء المغاربة، وهو عمل يحسب لهم، ويحسب للمؤسسة الرسمية التي كانت وراء هذا العمل الكبير، ونشكرها على ذلك كثيرا . وبما ان كل عمل هو عمل بشري فلا بد ان تعتريه بعض الهفوات من قبيل اعتماد الترجمة على الكثير من الكلمات العربية التي لها مقابلها في الأمازيغية وما زالت متداولة بين الناس.

ومع ذلك يبقى هذا العمل عملا كبيرا وجليلا يشكر عليه القائمون والساهرون عليه، كما نشكر الاستاذ الحسين الجهادي على أول عمل لترجمة القرءان الكريم إلى الأمازيغية في عصرنا وبلغة فنية اعتمد فيها على عبقرية هذه اللغة .
ويبقى الآن على وزارة الأوقاف الإسلامية طبع الكتب الدينية المؤلفة بالأمازيغية من طرف الفقهاء والعلماء منذ قرون من بينها كتب العلامة علي الدرقاوي (أب المختار السوسي)، ومحمد أوزال،، والحسين بن مبارك التاموديزتي، ومحمد بن مسعود المتدرب، عبد الله بن علي الدرقاوي (أخ المختار السوسي)، وإعادة طبع الكتب الدينية للاستاذ الحسين الجهادي .. وتسمية الشوارع بأسمائهم تخليدا لهم ولما قدموه للثقافة الإسلامية بالأمازيغية .
فهل من مجيب؟!!
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News




