أكادير اليوم

أمال ماهر: العمل الميداني ومواكبة النساء يعززان ثقة المواطنين في التجمع الوطني للأحرار

أكدت أمال ماهر، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، أن المسؤولية السياسية تظل أمانة تقتضي الحضور الميداني وخدمة المواطنين، مستعرضة حصيلة تجربتها داخل مجلس جهة سوس ماسة، ومؤكدة أهمية مواصلة العمل لفائدة النساء والشباب وتعزيز حضورهم في مواقع المسؤولية وصناعة القرار.

وفي مستهل كلمتها، توجهت أمال ماهر بالشكر إلى الحاضرين وكل من ساهم في تنظيم اللقاء وإنجاحه، معتبرة أن الحضور يعكس الثقة والالتزام والرغبة في مواصلة العمل المشترك. كما رحبت بزكية الدريوش، وكيلة اللائحة الجهوية، ومصطفى بيتاس، عضو المكتب السياسي للحزب، وزينة إد حلي، مرشحة الحزب باللائحة المحلية لأكادير، متمنية لها التوفيق والنجاح.

واستحضرت المتحدثة تجربتها داخل مجلس الجهة، مشددة على أن المسؤولية ليست لقباً أو امتيازاً، وإنما أمانة ينبغي أن تترجم إلى عمل ملموس. وأوضحت أنها حرصت على أن يتجاوز حضورها قاعة المجلس إلى الميدان، من خلال المبادرات والأنشطة واللقاءات، خاصة تلك المرتبطة بالمرأة والشباب والقرب من المواطنين.

وفي هذا السياق، أبرزت أمال ماهر أهمية مواكبة النساء وتكوينهن ومساعدتهن على تحويل أفكارهن إلى مشاريع حقيقية، مشيرة إلى المساهمة في إخراج أكثر من 70 مشروعاً إلى الوجود. واعتبرت أن القيمة الحقيقية لهذه الحصيلة لا تكمن في عدد المشاريع فقط، بل في الفرص التي وفرتها للنساء والأسر من أجل تحسين أوضاعها وبناء مستقبل أفضل.

ووجهت كلمة شكر خاصة إلى كريم أشنكلي، المنسق الجهوي للحزب ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، تقديراً للثقة والدعم والتوجيه الذي حظيت به خلال تجربتها، معتبرة أن هذه الثقة شكلت حافزاً لمواصلة المبادرة والعمل وخدمة المواطنين.

كما تناولت المتحدثة المسار التنظيمي والسياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مشيدة بما وصفته بالعمل الكبير الذي أنجز على مستوى تقوية الهياكل وتفعيل المنظمات الموازية وتعزيز التواصل والحضور وسط المواطنات والمواطنين. وأشارت إلى حصيلة الحكومة بقيادة عزيز أخنوش، معتبرة أن الولاية الحكومية تميزت بتحديات وأزمات، إلى جانب أوراش وإصلاحات ومشاريع في مجالات متعددة، داعية إلى تقييم الحصيلة انطلاقاً من أثرها على حياة المواطن.

وفي حديثها عن مدينة أكادير، أكدت أمال ماهر أن المدينة تعيش تحولاً متواصلاً يتجاوز الوعود والمشاريع الورقية، من خلال الأوراش التي تشهدها، معتبرة أن هذا التحول يرتبط بالمشروع الملكي الكبير لأكادير، وبالإرادة الرامية إلى ترجمة الرؤية الملكية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

وشددت على أن السياسة الحقيقية تقوم على القرب من الناس، والاستماع إليهم وفهم انتظاراتهم، والاستمرار في الحضور إلى جانب المواطن قبل الانتخابات وبعدها. كما أكدت أن تمكين المرأة ينبغي أن يتجسد في منحها الفرصة والثقة والمكانة التي تستحقها في المسؤولية وصناعة القرار، فيما يتعين إشراك الشباب في الأفكار والتنظيم والمبادرات وصناعة المستقبل.

وفي ختام كلمتها، دعت أمال ماهر إلى إنصاف تجربة التجمع الوطني للأحرار بقيادة عزيز أخنوش، معتبرة أن الحزب يستحق المرتبة الأولى بالنظر إلى العمل التنظيمي والحصيلة الحكومية والتحول الذي تعرفه مدينة أكادير. وأكدت أن هذا الاستحقاق يظل رهيناً بحكم المواطنين واختيارهم في صناديق الاقتراع، لأن الثقة، كما قالت، تُكتسب بالعمل وتُحافظ عليها بالوفاء، فيما تظل الانتخابات محطة ضمن مسار متواصل لخدمة المواطنين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentotodentotodentotodentotodentotodentoto