السياسة

أشنكلي في لقاء تواصلي لتقديم مرشحات الأحرار بسوس: حزب ا لأحرار يراهن على الكفاءة والتمكين السياسي للنساء..

أكد كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، أن الحزب اختار خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمرشحات راكمن تجربة سياسية وميدانية، وأثبتن كفاءتهن في مواقع المسؤولية والتمثيل المؤسساتي.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أشنكلي، يوم الأحد 13 شتنبر 2026، في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بإحدى قاعات الأفراح بمدينة أكادير، لتقديم مرشحات التجمع الوطني للأحرار بأكادير وعلى مستوى جهة سوس ماسة، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه ومتعاطفيه.

وفي مستهل كلمته، نوه المنسق الجهوي بالدور الذي يضطلع به عدد من مناضلي الحزب، مشيدا على الخصوص بإسهامات الحاج إبراهيم ماهر، الذي وصفه بـ«المناضل التجمعي الكبير» والرجل الذي يشتغل في صمت ويقدم الكثير لفائدة التنظيم الحزبي.

وقدم أشنكلي خلال اللقاء مرشحات الحزب، وفي مقدمتهن زينة إدحلي بيشا، وكيلة لائحة الحزب بدائرة أكادير إداوتنان، وزكية الدريوش، وكيلة اللائحة الجهوية للنساء، إلى جانب باقي المرشحات اللواتي سيخضن غمار الاستحقاقات باسم الحزب في جهة سوس ماسة.

وقال أشنكلي إن التجمع الوطني للأحرار يفضل «العمل عوض الكلام»، معتبرا أن حصيلة السنوات الخمس الماضية تشكل الأساس الذي ينبغي أن يحتكم إليه المواطنون عند تقييم التجربة الحكومية والحزبية.

ودعا الحاضرين إلى طرح سؤال مباشر حول التحولات التي عرفتها حياتهم خلال هذه الفترة، مستحضرا عددا من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر.

وأضاف أن التحولات التي شهدتها مدينة أكادير تشكل بدورها نموذجا واضحا لما تحقق على أرض الواقع، مشيرا إلى أن المدينة تغيرت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل سنة 2021، بفضل المشاريع التي جرى تنفيذها في إطار رؤية وطنية، وبمساهمة المنتخبين والنساء والرجال الذين تحملوا المسؤولية داخل الحزب.

وشدد المتحدث على أن ما تحقق في أكادير لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية واضحة، داعيا إلى عدم اختزال الذاكرة في اللحظة الانتخابية، وإلى استحضار وضع المدينة قبل انطلاق المشاريع الكبرى التي غيرت ملامحها وبنياتها الأساسية.

الثقة في المناضلات

وأكد المنسق الجهوي أن التجمع الوطني للأحرار ظل حريصا على منح الثقة لمناضلاته ومناضليه، مستشهدا بتجربة أمل ماهر، التي قال إن الحزب وضع ثقته فيها خلال استحقاقات سنة 2021، قبل أن تثبت خلال السنوات اللاحقة كفاءتها وفعاليتها وقربها من المواطنين.

وأوضح أن استمرار التواصل مع الساكنة بين محطة انتخابية وأخرى يعكس تصور الحزب للعمل السياسي، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار «ليس حزبا يظهر فقط من انتخابات إلى انتخابات»، بل تنظيما يحرص على الحضور الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين.

واعتبر أشنكلي أن الحزب اتخذ قرارا واضحا بالتمسك بخيار التمكين السياسي للمرأة، مبرزا أن جهة سوس ماسة تقدم عددا من النساء لخوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

وأشار في هذا السياق إلى كل من زكية الدريوش وزينة إدحلي بيشا، إلى جانب مرشحات أخريات بالجهة، مؤكدا أن اختيارهن استند إلى الكفاءة والتجربة والقدرة على تحمل المسؤولية، وليس إلى الاعتبارات العائلية أو الشخصية.

إشادة بتجربة زينة إدحلي بيشا

وبخصوص زينة إدحلي بيشا، وكيلة لائحة الحزب بدائرة أكادير إداوتنان، أوضح أشنكلي أن الحزب لم يخترها فقط لكونها ابنة أحد مناضليه، وإنما بناء على ما راكمته من تجربة خلال خمس سنوات من العمل البرلماني.

وقال إن زينة إدحلي بيشا أبانت عن كفاءتها داخل المؤسسة التشريعية، وتمكنت من مواجهة أسماء سياسية بارزة خلال ترؤسها لجلسات برلمانية، مضيفا أنها برهنت مرة أخرى على أن الثقة التي وضعها الحزب فيها كانت في محلها.

وقدم أشنكلي تهنئته للمرشحة، معبرا عن ثقته في قدرتها على مواصلة تمثيل ساكنة أكادير والدفاع عن قضاياها داخل البرلمان.

زكية الدريوش وقطاع الصيد البحري

كما أشاد المنسق الجهوي بترشيح زكية الدريوش على رأس اللائحة الجهوية للنساء، واصفا إياها بـ«المرأة الحديدية» التي راكمت تجربة طويلة في قطاع الصيد البحري.

وأكد أن الدريوش استطاعت فرض حضورها داخل قطاع وصفه بأنه كان، لسنوات طويلة، مجالا مهنيا يهيمن عليه الرجال، مشيرا إلى أنها واجهت التحديات المرتبطة به لمدة تناهز 25 سنة، وأثبتت كفاءتها وقدرتها على الدفاع عن قضايا المهنيين.

وأضاف أن ترشيح زكية الدريوش يشكل مكسبا للحزب ولجهة سوس ماسة، معبرا عن اعتزازه بانضمامها إلى لائحة مرشحات التجمع الوطني للأحرار في الاستحقاقات التشريعية.

دعوة إلى المشاركة المكثفة

وفي ختام كلمته، دعا كريم أشنكلي مناضلات ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه إلى المشاركة المكثفة في عملية التصويت يوم 23 شتنبر 2026، معتبرا أن الإقبال على صناديق الاقتراع يشكل تعبيرا عن المواطنة والمسؤولية.

وأكد أن التصويت لفائدة مرشحات الحزب سيكون، بحسب تعبيره، دعما لمسار الاستمرارية ومواصلة الأوراش التي انطلقت خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى جهة سوس ماسة أو على الصعيد الوطني.

وختم المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة قوية، ومواصلة العمل الميداني، وترسيخ حضور النساء داخل المؤسسات المنتخبة ومراكز القرار السياسي.يمكن اعتماد عنوان بديل أكثر انتخابية: «أشنكلي يقدم مرشحات الأحرار بسوس ماسة ويدعو إلى دعم مسار الاستمرارية».

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentotodentotodentotodentotodentotodentoto