
الأحرار بتارودانت الشمالية يرفضون كل أساليب السمسرة الانتخابية وتصفية الحسابات، والتنمية حق مشروع لجميع ساكنة المنطقة
توصل الموقع ببلاغ للرأي العام من المنسقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار تارودانت الشماليةننشره كاملا تعميما لفائدته :
على إثر المداخلة التي صدرت عن أحد أعضاء المجلس الجماعي لجماعة أساكي، خلال اللقاء التواصلي المفتوح الذي عقده وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الشمالية مع ساكنة الجماعة، وما تضمنته من ادعاءات كاذبة تفيد بأن الحزب لم يتجاوب مع مطالب جماعة أساكي مع العلم أن رئاستها تنتمي إلى حزب سياسي آخر، فإن المنسقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت الشمالية، تنويرا للرأي العام، توضح ما يلي:
أولا، إن المعني بالأمر سبق أن كان عضوا في حزب التجمع الوطني للأحرار لسنوات ، غير أن مساره داخل الجماعة اتسم، للأسف، بعدم الانضباط لتوجهات الحزب، كما كان من بين المساهمين في حالة البلوكاج التي عرفها المجلس الجماعي لأساكي، دون أن يسجل له، طيلة سنوات حضوره في المشهد المحلي، إسهام ملموس في الدفع بعجلة التنمية أو الدفاع الفعلي عن مصالح الساكنة. وأمام توالي هذه التصرفات وما ألحقته من إساءة بصورة الحزب محليا، تم اتخاذ قرار بتجميد عضويته.
ثانيا، تستغرب المنسقية الطريقة التي اختار بها المعني بالأمر التدخل خلال لقاء مفتوح خصص أساسا للإنصات إلى الساكنة ومناقشة انتظاراتها وآفاق التنمية بجماعة أساكي، حيث اكتفى بإطلاق ادعاءاته قبل أن يغادر المكان مباشرة، دون انتظار جواب منظمي اللقاء أو الدخول في نقاش مسؤول، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا التصرف، خصوصا في ظل ظرفية انتخابية تتسم بمحاولات بعض الأطراف توظيف كل الوسائل لخدمة حسابات انتخابية ضيقة، حيث شوهد المعني بالأمر برفقة نائب رئيس جماعة أساكي المنتمي حزب منافس قبيل انطلاق اللقاء وبعده مما يؤكد قيامه بخدمات مدفوعة تحت الطلب.
ثالثا، يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار أنه لن ينجر إلى أساليب السمسرة الانتخابية أو تصفية الحسابات، وأنه يرفض أن تتحول اللقاءات المخصصة لمناقشة قضايا المواطنين إلى فضاء لتنفيذ أجندات سياسية بئيسة أو محاولة التشويش على نقاش جاد ومسؤول حول مستقبل المنطقة، وهو الأسلوب الذي يلجأ اليه منافسونا بعدما عجزوا عن مواجهتنا تنمويا وسياسيا.
رابعا، تؤكد المنسقية أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتوفر داخل جماعة أساكي على قاعدة مهمة من الشباب والأطر والأعيان والمنتخبين والفعاليات المحلية الغيورة على منطقتها، ويواصل العمل والتواصل معهم من أجل بناء فريق قوي ومنسجم قادر على حمل مشروع تنموي حقيقي، وإعطاء الجماعة المكانة التي تستحقها بعد سنوات من التأخر المسجل على عدد من المستويات.
خامسا، إن موقف الحزب من التنمية لا يرتبط إطلاقا بالانتماء الحزبي لرئيس هذه الجماعة أو تلك. فالتنمية حق للساكنة، والحزب، من مختلف مواقع مسؤوليته، ظل يترافع عن حاجيات الجماعات الترابية ومطالب المواطنين دون تمييز سياسي، لأن المصلحة العامة وخدمة المواطن تظلان فوق كل اعتبار حزبي أو انتخابي.
وقد شكل اللقاء التواصلي بأساكي مناسبة لمداخلات جادة ومسؤولة من طرف عدد من أبناء المنطقة، تناولت بتفصيل حاجيات الجماعة والإمكانات المتاحة للنهوض بها، كما طرحت تصورات واقعية لفتح آفاق جديدة للتنمية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي الختام، تتقدم المنسقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت الشمالية بالشكر الجزيل لساكنة جماعة أساكي على حسن الاستقبال، وعلى مشاركتها الواسعة والراقية في هذا اللقاء، مؤكدة أن أبواب الحزب ستظل مفتوحة أمام جميع المواطنات والمواطنين، وأن الجواب الحقيقي عن كل محاولات التشويش سيظل هو العمل الميداني وصناديق الاقتراع، والإنصات للساكنة، والترافع عن مطالبها، وبناء مستقبل أفضل للمنطقة بعيدا عن المزايدات والحسابات الضيقة.
المنسقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار تارودانت الشمالية
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



