المغرب اليوم

سعاد أزعيتراوي تدخل سباق المجلس الوطني للصحافة ببرنامج يراهن على القرب والاستقلالية وكرامة الصحافي

أكادير اليوم – تخوض الصحافية سعاد أزعيتراوي، رئيسة التحرير الميدانية بالقناة الثانية، انتخابات عضوية المجلس الوطني للصحافة، المقررة يوم 15 شتنبر 2026، حاملة الرقم 32، بعد مسار مهني يمتد لأكثر من عشرين سنة، جمع بين صحافة الميدان والعمل داخل غرف الأخبار والإشراف التحريري.

وتدخل أزعيتراوي هذه المحطة الانتخابية تحت شعار «من أجل مجلس مستقل، قريب من الصحافيين، وحامٍ للمهنة»، واضعة في صلب برنامجها تعزيز استقلالية التنظيم الذاتي، والدفاع عن كرامة الصحافي، وتقريب المجلس من مهنيي الصحافة، خصوصا العاملين في الجهات.

من صحافة القرب إلى رئاسة التحرير الميدانية

بدأت سعاد أزعيتراوي مسارها بقسم الأخبار في القناة الثانية صيف سنة 2005، وراكمت تجربة ميدانية مهمة، أبرز محطاتها تسع سنوات مراسلة بجهة فاس–مكناس، حيث أنجزت تقارير مرتبطة بقضايا السكان في المدن والقرى والمناطق النائية.

وانتقلت بعد ذلك إلى مكتب القناة بالرباط في تجربة امتدت أربع سنوات، قبل التحاقها، منذ صيف 2019، بالمقر المركزي للقناة الثانية بالدار البيضاء، حيث تشغل حاليا منصب رئيسة تحرير ميدانية.

ولم تقتصر تجربتها على الأخبار، إذ اشتغلت كذلك في برامج من بينها «رهانات مجتمع» و«تحقيق» و«ضيف الأحد»، إلى جانب تغطيتها أحداثا سياسية وثقافية خارج المغرب.

بطاقة مهنية أكثر استقرارا ومجلس أقرب إلى الجهات

ينطلق البرنامج الانتخابي لأزعيتراوي من تجربة العمل في الجهات، التي تعتبر أنها مكنتها من الوقوف مباشرة على الصعوبات التي يواجهها الصحافيون بعيدا عن المراكز الكبرى. ومن هذا المنطلق، تقترح تنظيم لقاءات جهوية وجلسات استماع دورية وفق برنامج معلن، بما يجعل المجلس أكثر قربا من المهنيين وقدرة على استيعاب انشغالاتهم.

وفي ملف البطاقة المهنية، تدافع المرشحة عن تبسيط مساطر منحها وتجديدها، مع العمل على مراجعة الإطار القانوني في اتجاه اعتماد صلاحية لا تقل عن سنتين، بما يقلص الإجراءات الإدارية المتكررة ويوفر قدرا أكبر من الاستقرار المهني.

سعاد أزعيتراوي تدخل سباق المجلس الوطني للصحافة ببرنامج يراهن على القرب والاستقلالية وكرامة الصحافي - اكادير اليوم

حرية الصحافة والتكوين ومواجهة الهشاشة

ويضع البرنامج حرية الصحافة وكرامة الصحافي ضمن أولوياته، من خلال إثارة قضايا الأجور والعقود والهشاشة وظروف العمل والحماية أثناء أداء المهام، والدفع نحو تحويل ما يرصد بشأنها في تقارير المجلس ودراساته إلى توصيات عملية.

كما تراهن أزعيتراوي على التكوين المستمر لمواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها المهنة، وتقترح برامج منتظمة تشمل أخلاقيات الصحافة، والتحقق من الأخبار، والذكاء الاصطناعي، وأمن المعلومات، وحماية المصادر، والصحافة الرقمية والاستقصائية.

أخلاقيات المهنة.. حماية ومساطر عادلة

وتولي المرشحة أهمية خاصة لأخلاقيات المهنة، لكنها تربط فعاليتها بضمان حقوق الصحافي موضوع الشكاية، وفي مقدمتها الاطلاع والاستماع والدفاع، وحياد دراسة الملفات، والتناسب بين المخالفة والجزاء.

وتختصر أزعيتراوي هذا التصور في معادلة واضحة: «لا تأديب من دون مسطرة عادلة، ولا حماية للأخلاقيات من دون حق مضمون في الدفاع».

كما تدعو إلى تفعيل أكبر لآليتي الوساطة والتحكيم في النزاعات المهنية، بما يسمح بمعالجة الخلافات بين المهنيين أو بينهم وبين الغير قبل تفاقمها، متى كان ذلك ممكنا.

«لا أقدم وعودا فردية»

ومن النقاط اللافتة في خطابها الانتخابي إقرارها بالطبيعة الجماعية لصناعة القرار داخل المجلس، إذ تؤكد أنها لا تقدم وعودا فردية، وإنما التزامات ستعمل على اقتراحها والدفاع عنها والتعاون مع بقية الأعضاء لتحويلها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ.

وبذلك تقدم سعاد أزعيتراوي، المرشحة رقم 32، تجربتها الممتدة من صحافة القرب بالجهات إلى رئاسة التحرير الميدانية باعتبارها رصيدها الأساسي في هذه الانتخابات، واضعة أمام الجسم الصحافي برنامجا يقوم على ثلاثة عناوين مركزية: مجلس مستقل، صحافي مصونة كرامته، وتنظيم ذاتي أكثر قربا وشفافية وفاعلية.

سعاد أزعيتراوي – مرشحة رقم 32
«صوتكم مسؤولية، وثقتكم التزام.. معا من أجل مجلس أقرب إلى الصحافيات والصحافيين، وأكثر شفافية وفاعلية في خدمة المهنة.»

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentotodentotodentotodentotodentotodentoto