السياسة

الاتحاد الاشتراكي يراهن على محمد جاج وعمر البلغيتي في سباق التشريعيات بإقليم طاطا

يدخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية غمار الاستحقاقات التشريعية بالدائرة المحلية لإقليم طاطا بلائحة يقودها الدكتور محمد جاج، الأستاذ الجامعي بشعبة علم الاجتماع، فيما اختير الشاب عمر البلغيتي وصيفا لوكيل اللائحة، في تركيبة تجمع بين التجربة الأكاديمية والسياسية والحضور الجمعوي والشبابي.

ويأتي اختيار الدكتور محمد جاج لقيادة اللائحة في سياق توجه الحزب نحو تقديم أحد أطره وكفاءاته المحلية لخوض غمار المنافسة الانتخابية، مستندا، وفق المعطيات المقدمة، إلى مسار من التجارب النضالية والمسؤوليات السياسية والمهنية والنقابية.
ويعد محمد جاج من أبناء منطقة أقاإيغان، كما يشغل حاليا منصب رئيس مجلسها الجماعي، وهو ما يمنحه تجربة في تدبير الشأن المحلي والاحتكاك المباشر بانتظارات المواطنين وقضايا التنمية المحلية.

وتقدم المعطيات المرتبطة بترشيحه صورته باعتباره اسما يجمع بين التكوين الأكاديمي والعمل السياسي والمسؤولية المؤسساتية، في وقت أصبحت فيه الاستحقاقات الانتخابية تفرض على المرشحين تقديم تصورات أكثر وضوحًا بشأن القضايا الاجتماعية والتنموية التي تشغل المواطنين.

أما فيما يخص عمر البلغيتي حضور شبابي وجمعوي
إلى جانب الدكتور محمد جاج، اختار الحزب الشاب عمر البلغيتي وصيفًا لوكيل اللائحة، في حضور يعكس رغبة في إدماج العنصر الشبابي ضمن المنافسة السياسية بالإقليم.
والبلغيـتي طالب جامعي وفاعل جمعوي، وينحدر من مدشر أنغريف بجماعة أم الكردان، وهي خلفية تضعه أمام تجربة انتخابية جديدة، وتمنحه في الوقت نفسه ارتباطًا بمجال العمل الجمعوي وقضايا الشباب والمجتمع المحلي.

ويشكل الجمع بين اسم أكاديمي يتحمل مسؤولية تدبيرية محلية ووجه شبابي ينشط في المجال الجمعوي، إحدى أبرز سمات لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم طاطا.

وأما رهان على الكفاءة والحضور المحلي
ولا تبدو المنافسة الانتخابية في طاطا مرتبطة بالأسماء وحدها، بل بما ستقدمه كل لائحة من برامج وتصورات، ومدى قدرتها على الإجابة عن انتظارات السكان في ملفات من قبيل التنمية، والصحة، والتعليم، وفرص الشغل، والبنيات التحتية والخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، يضع الاتحاد الاشتراكي ثقته في محمد جاج وعمر البلغيتي لتمثيل الحزب في هذه الاستحقاقات، في مشهد انتخابي يعرف مشاركة عدد من الأسماء ذات الخلفيات والتجارب المختلفة.

أما بين تجربة محمد جاج في العمل المؤسساتي والأكاديمي والسياسي والحضور الشبابي والجمعوي لعمر البلغيتي، تراهن اللائحة الاتحادية على تقديم تركيبة تجمع بين الخبرة والشباب، في سباق انتخابي ستكون فيه قدرة المرشحين على التواصل مع الناخبين وطرح برامج واقعية وقابلة للنقاش عنصرا أساسيا في تحديد اتجاهات المنافسة.

مراسل محمد خوشي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentotodentotodentotodentotodentotodentoto