
جاد أبردان(رقم 7) مرشح المجلس الوطني للصحافة: برنامج من أجل المهنية والنزاهة
جاد أبردان رقم 7… لأجل المهنية والنزاهة : أضع أمام زميلاتي وزملائي برنامجاً يقوم على المحاور التالية:
1- استقلالية المهنة وتعزيز التنظيم الذاتي:
الدفاع عن استقلالية الصحافة وعن حق المهنيين في تنظيم مهنتهم بأنفسهم، بعيداً عن كل أشكال الضغط أو التدخل الذي يمكن أن ينتقص من استقلالية العمل الصحافي، مع تعزيز أدوار المجلس باعتباره مؤسسة للتنظيم الذاتي للصحافة.
2- أخلاقيات المهنة: الحماية والمسؤولية:
تعزيز أخلاقيات المهنة، ليس باعتبارها أداة للعقاب فقط، وإنما باعتبارها حماية للصحافي وللمؤسسة الإعلامية ولحق المواطن في إعلام مهني ومسؤول والعمل على نشر ثقافة الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقيات، من خلال التوعية والتكوين والمواكبة، بدل الاقتصار على التدخل بعد وقوع المخالفات.
3- لجنة التأديب: الإنصاف والعدالة أولاً:
الدفع في اتجاه تكريس الإنصاف والعدالة والشفافية في معالجة الملفات التأديبية، وضمان حق الصحافي في الدفاع عن نفسه، والاستماع إليه، وفحص الوقائع والملابسات كاملة قبل اتخاذ أي قرار. التأديب يجب أن يكون آخر الحلول، وليس أولها.
4- الوساطة قبل التأديب:
ترسيخ مبدأ الوساطة أولاً كلما كان ذلك ممكناً، خاصة في النزاعات المهنية التي يمكن حلها بالحوار والتقريب بين وجهات النظر.
فالغاية ليست معاقبة الصحافي، وإنما تصحيح الممارسة، وحماية المهنة، وحل النزاع بما يحفظ كرامة جميع الأطراف.
5- صحافي مكوَّن… صحافة أقوى
الدفع نحو وضع برامج للتكوين مستمر لفائدة الصحافيين، تشمل خصوصاً:
أخلاقيات المهنة،التشريعات والقوانين المرتبطة بالصحافة.
الصحافة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
التحقق من الأخبار ومواجهة الأخبار الزائفة.
تقنيات التحقيق الصحافي.
السلامة المهنية والرقمية للصحافيين.
التطورات الحديثة في صناعة المحتوى الإعلامي.
فالصحافي الذي تتغير أدوات مهنته باستمرار يحتاج إلى تكوين مستمر.
6- بطاقة الصحافة المهنية: تبسيط المساطر ورفع المعيقات.
العمل من أجل تبسيط وتيسير مساطر الحصول على البطاقة المهنية، ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالوثائق والإجراءات الإدارية، والتنسيق مع الجهات المعنية لإزالة التعقيدات.
الهدف هو أن تكون البطاقة المهنية حقاً مهنياً تحكمه معايير واضحة وشفافة، وليس مساراً إدارياً معقداً.
7- الإنصات الحقيقي للصحافيين:
جعل المجلس أكثر قرباً من الصحافيين، من خلال آليات منتظمة للإنصات إلى مشاكلهم، واستقبال مقترحاتهم، ورصد الإكراهات التي تواجههم في المؤسسات الإعلامية، سواء تعلق الأمر بالجانب المهني أو بالحقوق والمصالح المرتبطة بممارسة المهنة.
8- الدفاع عن كرامة الصحافي المهنية ومكانته في المجتمع:
إعادة الاعتبار للصحافي باعتباره فاعلاً أساسياً في بناء إعلام مهني ومسؤول
والتصدي لكل الممارسات التي تسيء إلى صورة الصحافي أو تنتقص من كرامته المهنية، مع الدفاع عن حقه في ممارسة مهنته في ظروف تحفظ الاستقلالية والاحترام.
9- مؤسسة للأعمال الاجتماعية للصحافيين:
العمل، في حدود اختصاصات المجلس وبالشراكة مع المؤسسات والجهات المعنية، من أجل إرساء إطار مؤسساتي للأعمال الاجتماعية لفائدة الصحافيين، يوفر إمكانات وخدمات في مجالات اجتماعية وثقافية وتربوية ويساهم في تحسين ظروفهم وظروف أسرهم.
10- ضمان كرامة الصحافي المتقاعد وتثمين مساره:
لذلك سأدافع عن كرامة الصحافيين المتقاعدين وتثمين مساراتهم المهنية، وإشراكهم في نقل المعرفة والخبرة إلى الأجيال الجديدة، والعمل على تطوير مبادرات اجتماعية ومهنية تحفظ لهم مكانتهم.
خبرة الصحافي المتقاعد ليست ماضياً يُنسى، وإنما رصيد مهني يجب أن تستفيد منه المهنة.
11. الشفافية والنزاهة في عمل المجلس:
الدفاع عن الوضوح والشفافية في عمل المجلس وقراراته، وتعزيز التواصل مع الجسم الصحافي.
12- صحافة مهنية تحظى بثقة المجتمع:
المساهمة في إعادة الاعتبار للصحافة المهنية، والدفاع عن صورة الصحافي، ومواجهة كل ما يسيء إلى المهنة، لأن استعادة ثقة المواطن في الصحافة تبدأ من احترام الصحافي لمهنته، ومن احترام المجتمع للصحافي ومكانته.
لأجل كل ذلك أضع ترشيحي بين أيدي زميلاتي وزملائي الصحافيين المهنيين، بكل مسؤولية ورغبة في التغيير نحو الأفضل.
رقم ترشيحي في لائحة إيداع التصريحات: 7
جاد أبردان
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



