
من النوتة إلى الورقة: رضا الغنامي يكتب “قضاء وقدر” و “مرفأ”
بعد سنوات قضاها بين الجمهور والخشبة، وبعد عدة ألبومات فنية ومشاركات تركت أثرها، يعود الفنان رضا الغنامي هذه المرة بصوت مختلف. صوت لا يُسمع، بل يُقرأ.
يعلن الغنامي عن دخوله عالم الكتابة بإصدارين قريبين جداً: كتاب أدبي بعنوان “قضاء وقدر” ورواية بعنوان “مرفأ”.
يقول عن التحول: “الغناء علمني كيف أختصر الإحساس في كلمة. والكتابة علمتني كيف أتركه يتنفس في صفحة”.
“قضاء وقدر” كتاب أدبي يتأمل العلاقة الشائكة بين الإنسان ومصيره. بين ما نختاره وما يُفرض علينا. بلغة شاعرية قريبة من قلب القارئ، يطرح أسئلة بلا إجابات نمطية.
أما “مرفأ” فهي رواية عن التعب والبحث عن الراحة. عن شخص يفتش عن مكان يركن فيه قلبه بعد رحلة طويلة. المرفأ هنا ليس ميناءً فقط، بل هو وطن صغير نصنعه لأنفسنا.
الجمهور الذي عرف رضا الغنامي عبر أغانيه سيجده الآن على الرفوف. نفس الإحساس، نفس الصدق، لكن بأداة جديدة: القلم.
ومع اقتراب موعد صدور الكتابين، يبدأ فصل جديد لفنان لم يعتزل الفن، بل وسّعه. من ألبوم إلى كتاب، ومن لحن إلى حكاية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



