
عبد الفتاح مومن.. 26 سنة في المهنة تقوده إلى انتخابات المجلس الوطني للصحافة لتنظيم المهنة والدفاع عن أخلاقياتها
أكادير اليوم – بعد مسار مهني يمتد لـ26 سنة في مجال الصحافة والإعلام، أعلن عبد الفتاح مومن ترشحه لعضوية المجلس الوطني للصحافة، مقدماً تجربته المهنية باعتبارها امتدت عبر عدد من الوظائف والمواقع داخل المهنة، من التصوير الصحافي والعمل الميداني إلى التحقيق الصحافي والمراسلة، وصولاً إلى مسؤولية رئيس تحرير ميداني.
ويستند مومن في تقديم ترشحه إلى تجربة مهنية يقول إنها مكنته من معايشة التحولات التي عرفها قطاع الصحافة، والوقوف على التحديات اليومية التي تواجه الصحافيين، سواء على المستوى المهني أو الاجتماعي أو التقني.
كما ارتبط مساره بالصحافة الجهوية، حيث ساهم، وفق المعطيات التي قدمها، في انطلاقة المكتب الجهوي بأكادير، وهي تجربة أتاحت له الاقتراب من قضايا المهنيين في الجهات، وما يرتبط بالعمل الصحافي الجهوي من رهانات وإكراهات.
وبالتوازي مع عمله الصحافي، راكم مومن تجربة في مجال التكوين، إذ يشتغل أستاذاً ومكوناً في الإعلام منذ أكثر من عشرين سنة. ويضع هذه التجربة ضمن العناصر التي يعتمد عليها في طرحه المرتبط بتطوير التكوين والتكوين المستمر لفائدة مهنيي الصحافة.
ويرى مومن أن التحول الرقمي المتسارع غيّر طبيعة العمل الصحافي وأدواته وممارساته، الأمر الذي يستدعي، حسب تصوره، مواكبة مهنية وتكوينية مستمرة، بما ينسجم مع التحولات التقنية والمهنية التي يعرفها القطاع.
وفي ما يتعلق بترشحه، يقدم عبد الفتاح مومن نفسه انطلاقاً من ثلاث تجارب أساسية: تجربة المصور والصحافي والمراسل الميداني، وتجربة الصحافة الجهوية، ثم تجربة الأستاذ والمكون في مجال الإعلام.
ويطرح المرشح ضمن برنامجه الانتخابي مجموعة من العناوين، من بينها استقلالية الصحافة، وتعزيز المهنية، والحق في التكوين المستمر، والحق في الحصول على البطاقة المهنية بالنسبة إلى من يستحقها وفق الضوابط المعمول بها.
ويأتي ترشح مومن في سياق انتخابات المجلس الوطني للصحافة، التي تمثل محطة لاختيار ممثلي المهنيين داخل الهيئة المكلفة بتنظيم المهنة والدفاع عن أخلاقياتها ومواكبة تطورها.
عبد الفتاح مومن – رقم الترشيح 34..
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News




