المغرب اليوم

جاد أبردان.. 18 سنة أمام كاميرا الأخبار وآلاف التغطيات.. مرشح بخبرة ميدانية ورهان على مجلس وطني قوي ومستقل

أكادير اليوم –  في زمن تتسارع فيه تحولات المشهد الإعلامي، وتتعاظم فيه مسؤولية الصحافي في الدفاع عن الحقيقة والمهنية وأخلاقيات المهنة، يعلن جاد أبردان ترشحه لانتخابات ممثلي المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، حاملاً معه مساراً مهنياً يمتد لسنوات طويلة داخل واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية الوطنية.

أبردان ليس اسماً جديداً على المهنة؛ فقد راكم، منذ التحاقه بالقناة الثانية دوزيم، تجربة ميدانية ومهنية متعددة المحطات، بدأها صحافياً ميدانياً أنجز آلاف الربورتاجات والتغطيات داخل المغرب وخارجه، قبل أن ينتقل إلى مسؤوليات تحريرية وإدارية داخل مديرية الأخبار.

وخلال مساره المهني، أصبح جاد أبردان وجهاً مألوفاً لدى الجمهور المغربي، بعدما تولى تقديم نشرات الأخبار لمدة 18 سنة، وهي تجربة جعلته قريباً من تفاصيل الممارسة الإخبارية اليومية، ومن مختلف التحديات التي تواجه الصحافي في الميدان وفي غرفة الأخبار على حد سواء.

كما شغل منصب رئيس القسم الاجتماعي والمجتمع بمديرية الأخبار، ويشغل اليوم مهمة رئيس تحرير، يشرف على النشرات الإخبارية، ما يمنحه تجربة متكاملة تجمع بين العمل الميداني، والتحرير، والتدبير، وصناعة القرار داخل المؤسسة الإعلامية.

تكوين أكاديمي يعزز التجربة المهنية

إلى جانب تجربته العملية، يتوفر جاد أبردان على تكوين أكاديمي في مجال الإعلام والعلوم السياسية؛ فهو حاصل على دبلوم المعهد العالي للإعلام والاتصال ISIC بالرباط، كما حصل على ماستر في الدراسات السياسية والمؤسساتية المعمقة من كلية أكدال، جامعة محمد الخامس بالرباط.

وبالنسبة لأبردان، فإن الجمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة المهنية يشكل رصيداً مهماً لخوض تجربة الترشح للمجلس الوطني للصحافة، في مرحلة تحتاج فيها المهنة إلى كفاءات قادرة على فهم تعقيداتها، ومواكبة تحولات الإعلام، والدفاع عن استقلالية الممارسة الصحافية.

جاد أبردان.. 18 سنة أمام كاميرا الأخبار وآلاف التغطيات.. مرشح بخبرة ميدانية ورهان على مجلس وطني قوي ومستقل - اكادير اليوم

برنامج انتخابي بخمسة محاور

ويقدم جاد أبردان ترشحه على أساس برنامج واضح، يضع استقلالية المهنة، وأخلاقياتها، ومصالح الصحافيين في صلب أولوياته.

ويتمحور برنامجه حول خمسة مرتكزات أساسية:

أولاً: الدفاع عن استقلالية المهنة، واحترام أدوار التنظيم الذاتي للصحافة، بما يعزز مكانة المجلس الوطني للصحافة كإطار مهني مستقل.

ثانياً: ترسيخ أخلاقيات المهنة، بما يحمي الصحافي ويصون حق المواطن في الحصول على إعلام مهني ومسؤول وموثوق.

ثالثاً: الإنصات الفعلي للصحافيين، والدفاع عن قضاياهم ومصالحهم المهنية، وجعل انتظارات المهنيين جزءاً أساسياً من النقاش داخل المجلس.

رابعاً: تعزيز الشفافية والنزاهة في عمل المجلس وقراراته، باعتبارهما شرطين أساسيين لبناء الثقة داخل الجسم الصحافي.

خامساً: إعادة الاعتبار للصحافة المهنية، ومواجهة كل الممارسات التي تسيء إلى صورة الصحافي ومكانته، وتضر بمصداقية الإعلام المهني.

«مجلس قوي لا يبنى بالوعود»

ويختصر جاد أبردان فلسفته في خوض هذا الاستحقاق في قناعة واضحة مفادها أن الطريق إلى مجلس وطني قوي لا يمر عبر الوعود، وإنما عبر العمل والاستقلالية والوضوح ونظافة اليد.

وهي رسالة انتخابية تضع المهنة قبل الحسابات، وتراهن على استثمار التجربة المهنية في خدمة الصحافيين، وعلى الانتقال من مجرد تدبير الملفات إلى بناء مؤسسة قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام.

وبين تجربة صحافي ميداني أنجز آلاف التغطيات، ومسار مهني أمام كاميرا الأخبار امتد لـ18 سنة، وتجربة في المسؤولية التحريرية والتدبيرية، يدخل جاد أبردان السباق الانتخابي للمجلس الوطني للصحافة حاملاً معه عنواناً واضحاً: خبرة في الميدان، معرفة من داخل غرفة الأخبار، وبرنامج يراهن على الاستقلالية والمهنية والدفاع عن الصحافي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto