المغرب اليوم

انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. الدكتور هشام لعبودي، صوت مهني من أجل مجلس يُصغي ويتطور

أكادير اليوم – مع اقتراب موعد انتخابات المجلس الوطني للصحافة، تتجه أنظار مهنيي القطاع إلى الأسماء المرشحة لعضوية المجلس، وسط تطلعات متزايدة إلى تجديد آليات التنظيم المهني، وتعزيز الحكامة والشفافية، والارتقاء بأوضاع الصحافيين ومقاولات الصحافة.

ومن بين الأسماء التي اختارت خوض هذا الاستحقاق المهني، يبرز الدكتور هشام لعبودي، المترشح رقم 9، رئيس التحرير في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة «القناة الثانية 2M»، والمهني في مجال الصحافة والإعلام، والحاصل على الدكتوراه في السوسيولوجيا، والمتخصص في دراسة العلاقات المهنية والتنظيمات وتكنولوجيا الاتصال والتواصل الرقمية.

وتمنحه تجربته المهنية والأكاديمية، بحسب سيرته الذاتية، مسارا يجمع بين الممارسة الإعلامية والبحث العلمي والعمل التنظيمي؛ فقد تولى مسؤوليات تحريرية وإشرافية داخل القناة الثانية، كما اضطلع بمهام مرتبطة بالتواصل والتنسيق والشراكات الخارجية، إلى جانب مشاركته في لجنة انتقاء الأعمال المسرحية بالقناة.

كما راكم لعبودي تجربة في العمل المهني والنقابي، من خلال عضويته في المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، وترؤسه لجنة النزاعات والتضامن بها، فضلا عن اهتمامه بمجال الإدارة الجماعية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

«من أجل مجلس يُصغي وتنظيم مهني شفاف ومتطور»

ينطلق البرنامج الانتخابي للدكتور هشام لعبودي من شعار واضح: «من أجل مجلس يُصغي وتنظيم مهني شفاف ومتطور»، ويقترح مجموعة من الإجراءات موزعة على مختلف اللجان الموضوعاتية للمجلس.

في مجال التكوين والدراسات والتعاون، يقترح مشروع «الماستر للجميع»، من خلال إحداث ماستر متخصص في «الصحافة والمجتمع» بشراكة مع الجامعات والمعاهد الوطنية، مع إتاحة الدراسة عن بعد وتمويل مشترك بين المجلس والقطاع الحكومي في الاتصال ووزارة التعليم العالي.

ويطرح البرنامج كذلك تكوينا سنويا في الصحافة الرقمية والتحقق من المعلومات المضللة، إلى جانب إنجاز دراسة سنوية حول وضعية قطاع الصحافة، بهدف توفير معطيات يمكن استثمارها في التفاوض المهني وتأهيل القطاع.

انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. الدكتور هشام لعبودي، صوت مهني من أجل مجلس يُصغي ويتطور - اكادير اليوم

بطاقة الصحافة.. تبسيط ورقمنة

وفي ما يتعلق بـبطاقة الصحافة المهنية، يقترح لعبودي جعل البطاقة صالحة لمدة سنتين، مع تبسيط الإجراءات ورقمنتها، ومنحها داخل أجل محدد في 40 يوما، مع تعليل قرارات الرفض وتفعيل حق الطعن رقميا.

كما يقترح الربط الآلي بين الحصول على بطاقة الصحافة المهنية والاستفادة من بطاقة التنقل المجاني عبر القطار، في تصور يهدف إلى تسهيل ظروف عمل الصحافيين.

أخلاقيات المهنة.. من الشكاية إلى القرار

ويولي البرنامج أهمية خاصة لأخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، من خلال اقتراح منصة رقمية لتتبع الشكايات منذ لحظة إيداعها إلى غاية صدور القرار، إلى جانب إصدار تقرير سنوي عام حول القرارات التأديبية ومبرراتها، مع احترام الحياة الخاصة للمتنازعين.

ومن الأفكار اللافتة كذلك تنظيم «هاكاثون الأخلاقيات»، باعتباره فضاء للتفكير والابتكار يجمع صحافيين وباحثين من أجل تطوير آليات عملية لتعزيز الالتزام بأخلاقيات المهنة.

الوساطة والتحكيم.. حلول أسرع للنزاعات

وفي مجال الوساطة والتحكيم، يقترح المرشح رقم 9 إحداث بوابة إلكترونية لإيداع طلبات الوساطة والتحكيم، مع إمكانية عقد جلسات عن بعد، واستهداف أجل أقصاه 21 يوما.

كما يتضمن البرنامج آلية للتفاعل الرقمي مع استفسارات مهنيي الصحافة حول الوساطة والفض الودي للنزاعات، في أجل أقصاه ثمانية أيام.

المقاولة الصحافية.. دعم اجتماعي ومواكبة للتحول الرقمي

وفي محور المنشأة الصحافية وتأهيل القطاع، يقترح لعبودي إنشاء «المؤسسة الوطنية للأعمال الاجتماعية لمهنيي الصحافة»، بهدف توفير خدمات اجتماعية متنوعة للصحافيين وذويهم.

ويقترح أيضا إطلاق برنامج «مواكبة» لدعم التحول الرقمي داخل مقاولات الصحافة الصغرى والمتوسطة، وهي فئة تواجه تحديات مرتبطة بالاستثمار والتكنولوجيا والاستدامة الاقتصادية.

مجلس أقرب إلى الصحافيين

ولا يتوقف المشروع الانتخابي عند اللجان الموضوعاتية، بل يقترح مجموعة من المشاريع الإجرائية المشتركة، أبرزها بوابة رقمية موحدة لخدمات المجلس، تجمع البطاقة المهنية والشكايات والوساطة والتكوين في فضاء واحد.

كما يدعو إلى تنظيم جولات جهوية دورية للمجلس، بما يتيح عقد لقاءات منتظمة مع الصحافيين خارج الرباط، والاستماع إلى انشغالاتهم والمساهمة في تقريب القرار من الميدان.

ويقترح أيضا إحداث «خط استماع دائم» لاستقبال ملاحظات الصحافيين واقتراحاتهم وشكاياتهم المتعلقة بعمل المجلس نفسه.

تجربة إعلامية وأكاديمية في خدمة المشروع

ويستند الدكتور هشام لعبودي في تقديم ترشحه إلى مسار أكاديمي ومهني متنوع؛ فهو حاصل على دكتوراه في السوسيولوجيا حول «ديناميات العلاقات المهنية بين-الشخصية في الشركة الوطنية صورياد القناة الثانية 2M»، كما حصل على مجموعة من الدبلومات والتكوينات الدولية في الملكية الفكرية، وتحليل البيانات، والتواصل، والمناهج البحثية وغيرها.

كما شارك في مؤتمرات علمية دولية ونشر أبحاثا في مجالات من بينها التحولات الرقمية والرابط الاجتماعي والاندماج الاجتماعي، وهو ما يعكس اهتماما بالتحولات التي يعرفها الإعلام والمجتمع في العصر الرقمي.

ومن تجربته التلفزيونية أيضا إعداد وتقديم برامج سياسية وفكرية، والإشراف على إعداد مجموعة من الأفلام الوثائقية، فضلا عن حصوله سنة 2004 على جائزة أحسن منشط تلفزيوني على الصعيد الوطني، وتأهله سنة 2014 إلى اللائحة النهائية للجائزة الدولية المتوسطية للصحافة «Anna Lindh».

صوتكم يصنع الفارق

يقدم الدكتور هشام لعبودي ترشحه لعضوية المجلس الوطني للصحافة باعتباره مشروعا لتقوية التنظيم المهني، ورقمنة الخدمات، وتطوير التكوين، وتعزيز أخلاقيات المهنة، وتقريب المجلس من الصحافيين ومقاولات الصحافة في مختلف جهات المملكة.

وفي 15 شتنبر، يضع المترشح رقم 9 أمام مهنيي الصحافة برنامجا يقوم، كما يقول شعاره الانتخابي، على بناء «مجلس يُصغي» ويشتغل من أجل الصحافيين وبمعيتهم.

الدكتور هشام لعبودي – رقم 9
من أجل مجلس يُصغي وتنظيم مهني شفاف ومتطور.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto