المغرب اليوم

توفيق ناديري : لماذا ترشحت لانتخابات المجلس الوطني للصحافة؟

قيل أكثر من عقدين من الزمن،حملتني الأقدار والميولات أن أختار التخصص في المجال الإعلامي والثقافي دون غيرهما من التخصصات.
تعاقبت تجاربي في منابر متعددة(مكتوبة وسمعية وبصرية) لكن تخصصي لم يتغير.
هذا التخصص في الشأن الإعلامي منحني فرصة تاريخية لمواكبة التحولات ومعرفة المعيقات التي واكبت وتواكب التغيير،بالتزامن مع الفعل النقابي كمنتم ومؤسس ومسؤول عن العديد من التنظيمات النقابية داخل الاتحاد المغربي للشغل، لتزداد بعد ذلك معرفتي ويتعزز تخصصي.
شاركت من موقعي النقابي في النقاشات والاقتراحات حول مدونة النشر في نسخة ما بعد دستور2011 وواكبت استحقاقات انتخابات المجلس وما تلا ذلك من زمن المؤقت،وصولا للصيغة النهائية لقانون المجلس الوطني للصحافة .
داخل هذا الزمن، كنت المدافع الأول عن حقوق الشغيلة في snrt ودوزيم و’ ميدي آن ‘ وميدي آن تي في’ ووكالة المغرب العربي للأنباء والهيأة العليا للاتصال السمعي البصري وباقي المنشآت السمعية البصرية الخاصة.
وكنت المترافع المسؤول عن حقوق الصحافيين والمصورين والتقنيين في الحصول على البطاقة المهنية وبطاقة القطار، وناصرت المتقاعدين والمراسلين بالكلمة الحرة المسؤولة ،دافعت، بكل شراسة، وأنا أعرف أن للتضحية ثمنا باهظا تحملته بكل صمت و شجاعة وثقة ويقين أن مجالنا يستحق الأفضل.

توفيق ناديري : لماذا ترشحت لانتخابات المجلس الوطني للصحافة؟ - اكادير اليوم
ضمن هذا الزمن الإعلامي متنقلا بين المنابر،لم يسجل يوما عني أنني تواطأت بفعل أو بصمت عن حق زميل، ولم يسجل في تاريخي أنني أهنت أو شهرت بهيأة (المجلس الوطني للصحافة،لجنة مؤقتة،هيأة ناشرة،هيأة صحافية،منشأة سمعية بصرية عمومية أو خاصة) أدافع عن الحق بشرف ومسؤولية وغيرة عن القطاع ونصرة لمن ضاع حقه.
بناءا على ما سبق،فأود التأكيد أنني ترشحت للمساهمة في استكمال مسار الدفاع عن الصحافيين والإعلاميين داخل بيتنا الداخلي(المجلس)وتقديم صورة إيجابية عن صحافيينا واستكمال مسار تطوير تجربة التنظيم الذاتي وتقديم مقترحات من شأنها تعزيز وتطوير هذه التجربة الرائدة في محيطنا الإقليمي والبحث عن صيغ وأفكار من شأنها تحسين وضعية المهنيين وتسهيل ولوج الشباب للمجال وتقوية أسس و مباديء تنزيل أخلاقيات المهنة وضمان الممارسة الحرة والمسؤولة للصحافيين في احترام تام للمنهجية الديموقراطية والتشاركية الفعالة والناضجة بين الناشر والصحافي وباقي مكونات المجلس وإدارته.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentotodentotodentotodentotodentotodentoto