السياسة

عمر أمين يقود لائحة «الأحرار» بإنزكان أيت ملول.. الدهموش وصيفاً والمكدر ثالثاً

يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتجه إلى دخول الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة إنزكان أيت ملول بلائحة تجمع بين الوجوه الاقتصادية والسياسية والمنتخبة، في محاولة لتعزيز حضوره داخل واحدة من أبرز الدوائر الانتخابية بجهة سوس ماسة.

وحسب المعطيات المتوفرة  فإن عمر أمين سيقود لائحة الحزب بدائرة إنزكان أيت ملول، فيما اختير إبراهيم دهموش في المرتبة الثانية، ومولاي محمد المكدر في المرتبة الثالثة. وقد أكد عمر أمين نفسه، في منشور حول إيداع الترشيح، مشاركة الدهموش وصيفاً والمكدر ثالثاً ضمن اللائحة.

ويأتي اختيار عمر أمين في سياق الدينامية التنظيمية والسياسية التي أطلقها حزب «الأحرار» بالإقليم استعداداً للانتخابات التشريعية لسنة 2026. وكان الحزب قد قدم أمين خلال لقاء تواصلي بإقليم إنزكان أيت ملول باعتباره مرشح الحزب، بحضور عدد من قيادات وهياكل الحزب ومنتخبيه بالإقليم.

ويحظى أمين، وفق المعطيات المتداولة، بدعم من القيادة الحزبية، حيث احتضن منزله لقاءً تواصلياً حضرته قيادات من حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب رؤساء جماعات ومناضلي الحزب بعمالة إنزكان أيت ملول، في إطار التحضير للمواعيد الانتخابية المقبلة.

أما إبراهيم دهموش، الذي سيأتي في المرتبة الثانية، فيعد من الوجوه المعروفة داخل التنظيم المحلي للحزب، إذ سبق أن انتخب سنة 2021 رئيساً للمجلس الجماعي للدشيرة الجهادية باسم التجمع الوطني للأحرار، بعد تحالف جمع عدة مكونات سياسية. كما ارتبط اسمه بالعمل التنظيمي للحزب على مستوى الدشيرة الجهادية، حيث سبق انتخابه منسقاً محلياً للحزب بالمدينة.

ويأتي حضور الدهموش في المرتبة الثانية ليمنح اللائحة بعداً انتخابياً محلياً، بالنظر إلى تجربته في تدبير الشأن الجماعي وعلاقته بالهياكل التنظيمية للحزب، خصوصاً بمدينة الدشيرة الجهادية.

أما مولاي محمد المكدر، صاحب المرتبة الثالثة، فهو بدوره من الوجوه التي سبق أن خاضت الاستحقاقات الانتخابية باسم «الأحرار» على مستوى جماعة القليعة، حيث اختير سنة 2021 وكيلاً للائحة الحزب بالجماعة.

وبذلك، تبدو لائحة «الأحرار» بإنزكان أيت ملول مبنية على مزيج من التجربة التنظيمية والانتخابية والحضور المحلي، مع رهان واضح على الحفاظ على موقع الحزب وتعزيز تمثيليته البرلمانية بالإقليم.

وتكتسي دائرة إنزكان أيت ملول أهمية سياسية وانتخابية خاصة، بالنظر إلى الثقل الديمغرافي والاقتصادي للإقليم، الذي يضم مراكز حضرية وازنة من بينها إنزكان، أيت ملول، الدشيرة الجهادية والقليعة.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، ستتجه الأنظار إلى قدرة هذه التركيبة على تحويل الحضور التنظيمي والمحلي للحزب إلى أصوات انتخابية، خصوصاً في ظل منافسة مرتقبة بين عدد من الأسماء واللوائح السياسية بالإقليم.

المعطى الأبرز في هذه اللائحة هو أن «الأحرار» اختار أن يجمع في ثلاثي المقدمة بين عمر أمين كوجه يقود المعركة الانتخابية، وإبراهيم الدهموش كمنتخب ذي تجربة جماعية، ومولاي محمد المكدر كاسم له تجربة سابقة في الاستحقاقات المحلية. وهي تركيبة ستضع الحزب أمام اختبار انتخابي حقيقي خلال تشريعيات 2026.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto