السياسة

زينة أدحلي تقود لائحة الأحرار بأكادير وتراهن على مواصلة الأوراش وتعزيز حضور الحزب بالجهة

اختار حزب التجمع الوطني للأحرار النائبة البرلمانية زينة أدحلي لقيادة لائحته المحلية بدائرة أكادير إداوتنان، خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس، وفق تصريحاتها، ثقة الحزب في الكفاءات النسائية ورغبته في تعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية والقرار.

وقالت أدحلي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة أكادير، إن قيادة اللائحة الانتخابية تمثل بالنسبة إليها مسؤولية كبيرة، مؤكدة أن ارتباطها بالمدينة ومعرفتها بخصوصياتها وقضايا ساكنتها يشكلان دافعاً أساسياً للانخراط في الاستحقاقات المقبلة والدفاع عن انتظارات المواطنين.

واستحضرت النائبة البرلمانية مسارها الدراسي والمهني بمدينة أكادير، مبرزة أنها ابنة المنطقة وخريجة جامعة ابن زهر، معتبرة أن اختيارها لقيادة اللائحة يحمل أيضاً دلالة مرتبطة بتعزيز حضور المرأة داخل مواقع المسؤولية السياسية والحزبية.

وفي استعراضها لحصيلة السنوات الأخيرة، ركزت أدحلي على عدد من الأوراش والبرامج التي عرفتها مدينة أكادير، من بينها المستشفى الجامعي، وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، ومدارس الريادة، والمستوصفات الصحية للقرب، فضلاً عن تعميم التغطية الصحية.

واعتبرت أن هذه البرامج تجاوزت مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وأن عدداً منها أصبح له، بحسب تعبيرها، أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، في إطار الأوراش الاجتماعية والتنموية التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

كما توقفت عند الدينامية التنموية التي تشهدها مدينة أكادير، معتبرة أنها تندرج ضمن رؤية ملكية تهدف إلى تعزيز مكانة جهة سوس ماسة وتقوية الربط بين مختلف جهات المملكة، مستحضرة في هذا السياق عدداً من المشاريع الكبرى، من بينها الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة.

وبخصوص المرحلة المقبلة، دعت أدحلي إلى توسيع هذه الدينامية لتشمل مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، من إنزكان وتارودانت وتزنيت وطاطا إلى اشتوكة آيت باها، مؤكدة أن الرهان، بالنسبة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، يتمثل في مواصلة الأوراش والمشاريع التي أطلقت خلال السنوات الماضية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، أكدت أدحلي أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل الاستحقاقات المقبلة بطموح تصدر النتائج، معتبرة أن تجديد الثقة في الحزب سيمكنه من مواصلة تنفيذ برامجه وأوراشه خلال الولاية المقبلة.

وختمت بالتأكيد على المكانة التي تحتلها جهة سوس ماسة داخل الخريطة الانتخابية للحزب، واصفة الجهة بأنها «قلعة تجمعية بامتياز»، في رسالة سياسية تعكس حجم الرهان الذي يضعه الأحرار على الحفاظ على حضورهم الانتخابي بالجهة وتعزيزه خلال الاستحقاقات المقبلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto