المغرب اليوم

أقوال الصحف المغربية في نهاية الأسبوع.. الانتخابات تتصدر واجهات الجرائد

  • أكادير اليوم – السبت 29 غشت 2026 //

تواصل الصحف المغربية الصادرة في نهاية الأسبوع، السبت والأحد 29 و30 غشت 2026، مواكبة أبرز القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشغل الرأي العام، في وقت دخل فيه المشهد السياسي المغربي مرحلة أكثر سخونة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.

وتحضر الانتخابات بقوة في عناوين وملفات الصحافة الوطنية، التي ترصد تحركات الأحزاب والقيادات السياسية، وتتابع طبيعة الخطاب الانتخابي، في ظل تصاعد المنافسة بين الأغلبية والمعارضة، واشتداد النقاش حول الحصيلة الحكومية وانتظارات الناخبين.

الانتخابات.. عنوان المرحلة

تولي الصحف المغربية اهتماماً خاصاً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خصوصاً مع انتقال الأحزاب تدريجياً من مرحلة الإعداد الداخلي إلى مرحلة تقديم الحصيلة واستقطاب الناخبين.

وفي هذا السياق، تبرز قضايا نزاهة الانتخابات، واختيار المرشحين، والبرامج السياسية، والحصيلة الحكومية ضمن الأسئلة التي ستحدد طبيعة المنافسة خلال الأسابيع المقبلة.

وتنقل الصحافة كذلك مواقف قيادات حزبية بشأن طبيعة التنافس، في وقت تظهر فيه مؤشرات على ارتفاع منسوب السجال السياسي بين مختلف الأطراف.

الأغلبية تدافع عن الحصيلة

وتخصص الصحف حيزاً مهماً للدفاع الذي تقدمه مكونات الأغلبية الحكومية عن حصيلتها، في مواجهة الانتقادات التي توجهها إليها المعارضة.

وتبرز تصريحات لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حول النقاش داخل الحزب، مؤكداً أن النقاش داخل المكاتب السياسية يتم في إطار حر وديمقراطي، فيما يواصل رئيس الحزب محمد شوكي تقديم حصيلة الحكومة والدفاع عن منجزاتها.

وفي المقابل، تواصل المعارضة رفع سقف انتقاداتها، خصوصاً بشأن تدبير عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، في محاولة لتحويل الانتخابات المقبلة إلى محطة لتقييم تجربة الحكومة الحالية.

من يحدد اختيارات الناخبين؟

وتعيد الصحافة طرح السؤال حول المعايير التي ستتحكم في قرار الناخب المغربي خلال انتخابات 23 شتنبر: هل يتعلق الأمر بالانتماء الحزبي، أم بالبرنامج الانتخابي، أم بشخصية المرشح وكفاءته ونزاهته؟

ويأتي هذا النقاش في سياق سياسي أصبحت فيه صورة المرشح المحلي وحضوره الميداني أكثر أهمية، خصوصاً في الدوائر التي تعرف منافسة قوية.

كما يبرز عامل آخر يتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى فضاء رئيسي للحملة السياسية، لكنها في الوقت نفسه أصبحت مجالاً لتبادل الاتهامات والأخبار غير الموثقة، وهو ما يطرح تحديات حقيقية أمام الأحزاب والناخبين مع اقتراب موعد الاقتراع.

ملفات اجتماعية واقتصادية حاضرة

وبعيداً عن الانتخابات، تواصل الصحف تسليط الضوء على عدد من الملفات التي تهم الحياة اليومية للمغاربة، من بينها الخدمات العمومية، والاستثمار، والبنيات التحتية، والتنقل، إلى جانب قضايا اجتماعية وأمنية.

كما تحضر المشاريع الكبرى التي تراهن عليها المملكة استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها التحضيرات المرتبطة بكأس العالم 2030، وما تفرضه من تسريع للاستثمارات في البنية التحتية والنقل والسياحة.

وفي الجانب الاقتصادي، تستمر الصحافة في متابعة برامج دعم الابتكار والصناعات الجديدة، ومن بينها البرنامج المخصص لصناعة الألعاب الإلكترونية، الذي أطلقته وزارة الصناعة والتجارة ضمن برنامج دعم الابتكار للفترة 2026-2028.

الصحافة تراقب.. والصندوق سيحسم

وتكشف قراءة عناوين نهاية الأسبوع أن الانتخابات أصبحت تدريجياً الموضوع المركزي في المشهد الإعلامي والسياسي المغربي.

وبين حصيلة حكومية تدافع عنها الأغلبية، وانتقادات ترفعها المعارضة، وحملات انتخابية بدأت مبكراً على المنصات الرقمية، يبقى السؤال الأساسي هو مدى قدرة الأحزاب على إقناع الناخبين ببرامجها، بدل الاكتفاء بالسجالات والاتهامات المتبادلة.

ومع اقتراب يوم الاقتراع، ستصبح قدرة المرشحين على تقديم برامج واقعية، والتواصل المباشر مع المواطنين، والإجابة عن انتظاراتهم اليومية عاملاً حاسماً في رسم الخريطة السياسية المقبلة.

وفي النهاية، ستظل صناديق الاقتراع هي الفيصل بين الخطاب السياسي وواقع الاختيار الشعبي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto dentoto