المجتمع

أكادير : انقذوا نساء ورجال التعليم من تعاضديتهم

في زمن الأنترنيت والذكاء الإصطناعي، ما زالت التعاضدية العامة للتربية الوطنية بأݣادير على حالها، تشتغل بالورق والقلم في بناية لا تمت إلى الإدارة بصلة فهي ڤيلا قديمة مهترئة وسط حي سكني تحيط بها المنازل من كل الجهات لدرجة أن الساكنة منزعجة من الأساتذة فتضع حواجز أمام البيوت لمنع الأساتذة الأفاضل من ركن سياراتهم أمامها لانعدام مربض خاص بالتعاضدية.

تجني التعاضدية العامة للتربية الوطنية أموالا طائلة من جيوب الأساتذة وموضفي التعليم من الروض إلى الجامعة. تقصها قصا من أجرتهم كل شهر، لكن الخدمات المقدمة لرجال ونساء التعليم، الذين يسهرون على تكوين وإعداد الأجيال، لا ترقى إلى المستوى المطلوب.

فالقيام بعملية بسيطة مثل وضع الملف الطبي عند هذه المؤسسة يتطلب منك صبر أيوب. فهذه المؤسسة تغطي مساحة شاسعة من الجهة مايجعل مقرها بالڤيلا مكتضة طيلة أيام الأسبوع، ولانعدام الكراسي الكافية تجد الأساتذة الافاضل واقفين داخل وخارج الڤيلا، بالشارع لساعات طوال، ومنهم رجال ونساء متقاعدون عندهم أمراض لا تسعفهم للوقوف طيلة ساعات الانتظار. وإن ساعفك الحظ فجاء دورك، فتوجه إلى الله بالدعاء حتى لا يردوك خائبا لعدم استيفاء ملفك لكل الوثائق.

نتوجه إلى القائمين على التعاضدية العامة للتربية الوطنية لإعادة النظر في سير هذه المؤسسة وخاصة فرع أݣادير الذى لا يرقى إلى المستوى الذي يليق بالأساتذة..

ونقول لهم انقذوا نساء ورجال التعليم بأكادير من تعاضديتهم  التي تقتلهم جرعة جرعة من جراء مقر غير لائق وساعات طوال من الانتظار ..

أستاذ

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
situs toto dentoto dentoto