
السعدي من أجلموس(خنيفرة): لا مزايدات سياسية.. الحسم في الانتخابات سيكون بالحصيلة والبرامج
أكادبر اليوم – أكد لحسن السعدي، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحسم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ينبغي أن يتم على أساس الحصيلة والبرامج، بعيداً عن المزايدات السياسية أو التشكيك في حضور الأحزاب وتواصلها مع المواطنين.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أجلموس بإقليم خنيفرة، حيث دافع السعدي عن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رداً على الانتقادات التي طالبت طريقة تواصله وحضوره، خصوصاً خلال تداعيات زلزال الحوز.
وأوضح السعدي أن القول بعدم مواكبة رئيس الحكومة للمغاربة أو حضوره فقط في المراحل الأخيرة وقبيل الانتخابات، لا يعكس، حسب تعبيره، حقيقة ما جرى، مؤكداً أن عزيز أخنوش لم يتخلف عن المغاربة منذ تولي حزب التجمع الوطني للأحرار مسؤولية تدبير الحكومة.
واستحضر القيادي التجمعي، في هذا السياق، الدينامية التي أطلقها الحزب مباشرة بعد انتخابات سنة 2021، مشيراً إلى تنظيم عملية واسعة للاستشارة العمومية شملت الاستماع إلى نحو 10 آلاف منتخب بمختلف أقاليم المملكة.
كما توقف عند عدد من المبادرات التي أطلقها الحزب، من بينها «مسار التنمية» و«مسار المدن» و«لقاءات مسار المستقبل»، إلى جانب الجامعة الصيفية للشباب، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس، بحسبه، استمرار حضور الحزب وتواصله مع المواطنين والمنتخبين بمختلف ربوع المملكة.
وفي رده على الانتقادات الموجهة إلى كثافة اللقاءات التواصلية التي ينظمها الحزب، تساءل السعدي عن دواعي اعتبار التواصل مع المواطنين أمراً سلبياً، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار حزب مهيكل ومنظم، ومن حقه أن يتواصل مع المواطنين ويعرض حصيلته وبرامجه.
وشدد المتحدث على أن تقييم الأحزاب السياسية ينبغي أن يتم انطلاقاً من حصيلتها وعملها وتنظيمها وحضورها الميداني، وليس من خلال التشكيك في حقها في التواصل مع المواطنين.
وختم السعدي بالتأكيد على ضرورة احترام ذكاء المغاربة، داعياً إلى جعل الاستحقاقات المقبلة مناسبة للتنافس السياسي القائم على البرامج والحصيلة، بعيداً عن المزايدات، بما يتيح للناخبين اختيار من يرونه الأقدر على تحمل المسؤولية وتقديم إجابات عملية عن انتظاراتهم.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



