السياسة

الاتحاد المغربي للشغل يفوز برئاسة لجنة المرأة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي للصناعات بجنيف، السيدة نورة المستحيي

أكادير اليوم – حقق الاتحاد المغربي للشغل مكسباً نقابياً جديداً على الصعيد الدولي، بعد انتخاب الأخت نورة المستحيي، عن الاتحاد المغربي للشغل، رئيسةً للجنة المرأة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للاتحاد الدولي للصناعات IndustriALL، وذلك خلال الاجتماع الأخير للجنة المنعقد بجنيف بسويسرا.

وجاء انتخاب المستحيي في إطار استكمال انتخاب أعضاء قيادة لجنة المرأة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي للصناعات، الذي يعد من أبرز التنظيمات النقابية الدولية، ويمثل أكثر من 50 مليون عاملة وعامل في 140 دولة، ضمن قطاعات حيوية تشمل الطاقة والتعدين والصناعات التحويلية، ويتخذ من جنيف مقراً رئيسياً له.

ويعتبر الاتحاد المغربي للشغل، من خلال جامعاته المنضوية في قطاعات الصناعة والطاقة والتعدين وغيرها، عضواً نشيطاً داخل هذا التجمع النقابي العالمي، وعضواً في أجهزته التقريرية، ما يعكس الحضور المتنامي للمنظمة النقابية المغربية داخل مختلف المحافل النقابية الدولية.

ويأتي انتخاب نورة المستحيي تتويجاً لمسار نقابي، إذ تشغل منصب نائبة الكاتب العام لنقابة عمال شركة رونو بطنجة، كما أنها عضوة بالمكتب الوطني للاتحاد المغربي للشغل، وعضوة بالمكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي لنقابات طنجة، إلى جانب عضويتها في الاتحاد التقدمي لنساء المغرب.

واعتبر الاتحاد المغربي للشغل هذا الانتخاب إشعاعاً دولياً جديداً للمنظمة النقابية، ويعكس، بحسب المعطيات الواردة في بلاغه، الثقة التي تحظى بها التجربة النقابية المغربية في المحافل النقابية الدولية.

ويأتي هذا التطور في سياق استكمال بناء قيادة لجنة المرأة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث خلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز حضور النساء في العمل النقابي والتنظيمي، وبناء إطار نسائي منظم وقادر على التأطير والترافع وإعداد القيادات النسائية.

كما شددت مخرجات الاجتماع على أهمية الدفاع عن حقوق العاملات في مختلف القطاعات الصناعية المنظمة داخل الاتحاد الدولي للصناعات، بما يعزز موقع المرأة العاملة ويدعم مشاركتها في صناعة القرار النقابي على المستويين الإقليمي والدولي.

ويشكل انتخاب ممثلة الاتحاد المغربي للشغل على رأس اللجنة الإقليمية للمرأة محطة مهمة في مسار الحضور النسائي المغربي داخل الحركة النقابية الدولية، كما يعكس تنامي أدوار القيادات النقابية النسائية في الدفاع عن حقوق العاملات وتعزيز المساواة والمشاركة الفاعلة في هياكل العمل النقابي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
situs toto dentoto dentoto