
دينامية التزكيات وإعادة الهيكلة: ترشح بوعيدة المُرتقب يُعيد رسم الخريطة الانتخابية بكلميم
- بقلم: حسن كرياط //
تُثير الاستقالة الأخيرة للسياسي والأكاديمي عبد الرحيم بوعيدة من حزب الاستقلال حراكاً لافتاً في المشهد السياسي المحلي بمدينة كلميم، مُسلطةً الضوء على التكتيكات المتسارعة لإعادة ترتيب التموقعات والحسابات الحزبية.
تُسلط هذه الخطوة الضوء على إشكالية “التزكيات الانتخابية” وتأثيرها المباشر على خريطة الترحال السياسي بالمغرب؛ إذ جاء قرار المغادرة عقب حسم حزب الاستقلال لمنح تزكيته بالدائرة الانتخابية لكلميم لصالح المرشح شرف الدين محمد المصطفى. وهو المعطى الذي دفع بوعيدة لنقل نشاطه السياسي ونضاله التنظيمي نحو أفق جديد، معبراً عن ترجيحه لخيار الحفاظ على قواعده الانتخابية والوفاء لامتداده المحلي على حساب المساومة أو البقاء التنظيمي.
مؤشرات ومعالم التحول السياسي
سوابق التموقع التنظيمي: تشير التطورات والمؤشرات الميدانية إلى إمكانية عودة بوعيدة إلى صفوف حزب التقدم والاشتراكية، وهو التنظيم الذي شهد بدايات مساره السياسي قبل انتقاله لاحقاً إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ثم انضمامه لحزب الاستقلال سنة 2021.
انفتاح السيناريوهات: رغم تداول اسم “حزب الكتاب” بقوة في الأوساط السياسية والإعلامية، تُؤكد المعطيات أن الأمر لا يزال في طور المشاورات الاستكشافية ودراسة الخيارات المطروحة دون إبرام اتفاق رسمي أو معلن حتى الآن.
استراتيجية الحضور: تُبرز هذه التحركات حرص الفاعل السياسي على ضمان حضوره داخل دائرة كلميم التي تتسم بالمنافسة القوية، مع تأكيده أن مغادرة هيئة سياسية لا تعني الاعتزال بل تمثل بداية مسار تنظيم جديد.
تأتي هذه التحركات والتجاذبات في ظل تسابق الأحزاب الوطنية لاستقطاب الأعيان والنخب ذات الثقل الانتخابي الإقليمي لضمان المقاعد البرلمانية.
وللاطلاع على البلاغات والنصوص المنظمة للعمليات الانتخابية الصادرة عن الجهات الحكومية المشرفة، يُمكن متابعة المستجدات عبر البوابة الوطنية للمعلومات القانونية لوزارة الداخلية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



