
أوجار: الأحرار بنى قوته في عشر سنوات من العمل، ليس قبيل الانتخابات، بفضل عزيز أخنوش..
أكادير اليوم – أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يستعد للاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة مستنداً إلى حصيلة خمس سنوات من العمل الحكومي، وإلى مسار تنظيمي وتواصلي متواصل مع المواطنين، مشدداً على أن قوة الحزب لم تُبنَ في فترة قصيرة قبيل الانتخابات، وإنما جاءت نتيجة عشر سنوات من العمل الميداني والتنظيمي، بفضل عزيز أخنوش والمناضلين.
وأوضح أوجار، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بإقليم اشتوكة آيت باها، أن التجمع الوطني للأحرار اختار العودة إلى المواطنين لتقديم حصيلة تدبيره الحكومي، والوفاء بالتزاماته، بعيداً عن المزايدات السياسية، مؤكداً استعداد الحزب للدفاع عن حصيلته “بشرف وكبرياء وتواضع”.
واستحضر القيادي التجمعي انتخابات سنة 2021، التي منحت الحزب المرتبة الأولى، قبل أن يتم تعيين عزيز أخنوش رئيساً للحكومة، وفقاً للمقتضيات الدستورية، مشيراً إلى أن الحزب دخل آنذاك في تعاقد واضح مع المواطنين على أساس برنامج والتزامات محددة.
وأضاف أن الحكومة تمكنت خلال ولايتها من تنفيذ عدد من الالتزامات التي قطعتها على نفسها، بل وتجاوزت المستهدف في مجموعة من المجالات، مشيراً إلى المؤشرات التي اعتبرها إيجابية على مستوى الاقتصاد الوطني، ومؤكداً أن تقييم الأداء الحكومي ينبغي أن يستند إلى المنجزات والأرقام والنتائج، مع استحضار الظرفية الصعبة التي طبعت الولاية الحكومية، من تداعيات الجفاف وجائحة كورونا وانعكاسات الحرب في أوكرانيا.
وفي الجانب الحزبي، شدد محمد أوجار على أن علاقة التجمع الوطني للأحرار بالمواطنين لم تكن مرتبطة فقط بالمواعيد الانتخابية، موضحاً أن الحزب اختار منذ سنوات الحضور المستمر في الميدان، من خلال منتخبيه ومنسقيه وهياكله وتنظيماته، فضلاً عن الجولات التواصلية التي شملت مختلف جهات المملكة.
وأشار إلى أن الحزب اشتغل على الإنصات للمواطنين والتعرف على أولوياتهم، قبل صياغة برامجه السياسية، كما عاد إلى المواطنين خلال منتصف الولاية لتقديم حصيلة عمله، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من الإعداد للعرض السياسي والبرنامجي للاستحقاقات المقبلة.
واعتبر أوجار أن الانتخابات لا ينبغي اختزالها في مجرد تنافس على المقاعد، بل تشكل، بحسبه، تعاقداً سياسياً مع المغاربة، باعتبار أن صوت المواطن يساهم في تحديد الاختيارات وصناعة مستقبل البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، داعياً إلى تعزيز الوعي بأهمية المشاركة السياسية والانتخابية.
وفي السياق ذاته، أبرز عضو المكتب السياسي أن التجمع الوطني للأحرار تمكن، على امتداد عشر سنوات من العمل التنظيمي، من بناء حزب حاضر على امتداد التراب الوطني، مستفيداً من هياكله ومناضليه ومنتخبيه ومن سياسة القرب والتواصل المستمر مع المواطنين.
وأكد أن الحزب، بقيادة محمد شوكي، سيواصل هذا المسار بنفس التعبئة والالتزام، مشدداً على أن الاستعداد للانتخابات لا يبدأ قبل موعدها بأيام، وإنما هو نتيجة عمل تنظيمي وميداني متواصل.
وختم أوجار بالتأكيد على تطلع التجمع الوطني للأحرار إلى مواصلة حضوره في المشهد السياسي، مستنداً إلى حصيلته الحكومية وحضوره الميداني وثقة مناضليه، مع مواصلة التواصل مع المواطنين والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح المسؤولية والالتزام.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



