
هجرة جماعية تهز حسنية أكادير.. 18 لاعباً يغادرون الفريق خلال الميركاتو الصيفي
أكادير اليوم – يعيش نادي حسنية أكادير على وقع تغييرات واسعة على مستوى تركيبته البشرية، بعدما شهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية رحيل عدد كبير من لاعبيه، بلغ، وفق ما أوردته صحيفة الصباح، 18 لاعباً، في واحدة من أكبر عمليات إعادة بناء الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وتوزعت أسباب المغادرة بين انتهاء العقود وفسخها خلال فترة الانتقالات الصيفية، في وقت يجد فيه الفريق السوسي نفسه أمام مهمة إعادة تشكيل تركيبته، بعد فقدان مجموعة من العناصر التي كانت حاضرة ضمن تشكيلة الموسم الماضي.
وكان يوسف الربيدي آخر الأسماء التي غادرت الفريق، بعدما طلب فسخ عقده، لينضاف بذلك إلى قائمة طويلة من اللاعبين الذين وضعوا حداً لتجربتهم مع الحسنية خلال الميركاتو الصيفي.
وضمت قائمة المغادرين، حسب المعطيات التي أوردتها راديو مارس، أسماء بارزة من بينها السنغالي أسان بيي، محمد أوناجم، حميد أحداد، محمد بخاش، إضافة إلى الحارسين بدر الدين أبعير وهشام المجهد، فضلاً عن فريد دمبي، زكرياء المغاز، زكرياء أمي، عبد الله بوخفر، عزيز قايدي، أنج فريدي بلومين، فهد بندحمان، أيوب يوسفي، بدر الدين أكتوبر، نسيم وامو وبابا بيلو.
وتأتي هذه المغادرة الجماعية في سياق توجه حسنية أكادير نحو إعادة بناء الفريق وضخ دماء جديدة في تركيبته، خصوصاً بعد المواسم الأخيرة التي عانى خلالها النادي على مستوى النتائج والاستقرار الفني.
وفي المقابل، شرعت إدارة الحسنية في التحرك لتعويض بعض المغادرين، حيث سبق أن أبرم النادي صفقات جديدة خلال الميركاتو الصيفي، في إطار مشروع يرمي إلى بناء مجموعة أكثر تنافسية استعداداً للموسم المقبل. وكانت صحيفة Le360 قد أشارت في يوليوز الماضي إلى شروع الفريق في تنفيذ مخطط لتدعيم صفوفه، بطلب من المدرب هلال الطير.
ويضع هذا الوضع إدارة النادي أمام تحدٍ مزدوج: تعويض الكم الكبير من المغادرين، والحفاظ في الوقت نفسه على التوازن والانسجام داخل المجموعة، خصوصاً أن رحيل هذا العدد من اللاعبين يعني عملياً إعادة تشكيل جزء كبير من الفريق.
وبينما تواصل إدارة حسنية أكادير تحركاتها في سوق الانتقالات، تترقب جماهير النادي ملامح المجموعة الجديدة، وما إذا كانت التعاقدات المرتقبة قادرة على سد الفراغ الذي خلفه رحيل 18 لاعباً، وإعادة الفريق السوسي إلى واجهة المنافسة خلال الموسم الجديد.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الميركاتو الصيفي الحالي لا يمثل مجرد عملية لتعويض المغادرين، وإنما إعادة ترتيب شاملة للأوراق داخل حسنية أكادير، في محاولة لبناء فريق قادر على تجاوز مرحلة النتائج المتذبذبة وتحقيق طموحات جماهيره.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



