
في وقفة احتجاجية صاخبة “عمال وعاملات فندق سياحي مصنف باكادير ينددون بالتضييق النقابي والخرق السافر للحريات”..
- عبداللطيف الكامل //
على اثر الهجوم الذي تعرض له مقر المكتب النقابي لعمال وعاملات فندق بيتش كلوب باكادير من قبل إدارة الفندق مع اتلاف الوثائق النقابية وتغيير إقفال الباب..نظم العمال والعاملات التابعين للمجلس الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بجهة سوس ماسة،زوال يوم الخميس6غشت 2026، وقفة احتجاجية صاخبة أمام الفندق المذكور، نددوا فيها بما تعرض له مكتبهم النقابي من تضييق سافر على الحريات النقابية عبر نهج الادارة لسياسة تكميم افواه أعضائه وثني كاتبه العام، بشكل خاص، عن مزاولة مهامها النقابية بحرية واستقلالية عن اي تدخل اداري.
واعتبر المحتجون في شعاراتهم ولافتاتهم المرفوعة أن تصرفات الإدارة بلغت مداها وتجاوزت حدها إلى درجة أن جميع العمال والعاملات شعروا بالمهانة والذل واحسوا بالظلم والغبن جراء ما تعرض له مكتبهم المقابي من هضم لحقوقه النقابية ومن تضييق غير مبرر على حرياته النقابية.
ولهذه الاعتبارات كلها طالب المحتجون،في بيان لهم،من الجهات المسؤولة وخاصة اللجنة الإقليميةالمعنية بتسوية النزاعات، بالتدخل لضمان الحرية النقابية للمكتب النقابي الممثل الشرعي للعمال والعاملات.
معلنين عن تشبثهم بمطلب لرجاع المكتب النقابي فورا ليزاول مهامه النقابية مع احترام مخرجات اللجنة الاقليمية للبحث والمصالحة المنعقدة بتاريخ 25 يونيو 2026.
كما اكدوا على استمرارهم في خوض كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة في حالة ما لم تتحقق مطالبهم المشروعة محملين إدارة الفندق كامل المسؤولية كل تبعات هذا الاحتقان.
هذا وتجدر الاشارة الى ان تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية جاءت تنزيلا لقرار الجمع العام الاستثنائي للمجلس الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بجهة سوس ماسة المنعقد يوم 19 يوليوز 2026،بمقر النقابة والذي انعقد على اثر الاجراء الخطير الذي اقدمت عليه إدارة الفندق باقتحام مقر المكتب النقابي داخل الفندق واتلاف محتوياته ووثائق النقابية وتغيير إقفال الباب حسب ما ورد في البيان النقابي الذي توصلنا بنسخة منه.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News





