
تعزية ومواساة في وفاة الأستاذ والمربي الفاضل عبد الله السعيدي
مبارك اشباني
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأستاذ والمربي الفاضل عبد الله السعيدي، أحد رجالات التربية والتعليم، الذي أفنى عمره في خدمة المدرسة المغربية، وكرّس مسيرته لتربية الأجيال وتكوينها، تاركًا سيرة عطرة يشهد لها كل من عرفه بما تحلّى به من حسن الخلق، ونبل المعاملة، والإخلاص في أداء رسالته.
وقد تقلّد الفقيد، رحمه الله، عدة مسؤوليات تربوية، شغل خلالها منصبي ناظر ثم مدير للثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء بتزنيت، قبل أن يحظى بثقة ساكنة دائرة تزنيت لتمثيلها في المؤسسة التشريعية، حيث عُرف بدفاعه الصادق عن قضايا المواطنين وخدمة الصالح العام. كما واصل عطاءه بعد ذلك من خلال رئاسته للمجلس العلمي المحلي لسيدي إفني، مسهمًا في نشر قيم الوسطية والاعتدال، والدعوة إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة.
وبرحيله، فقدت الأسرة التربوية والعلمية والوطنية قامةً من قاماتها، ورجلًا نذر حياته لخدمة الوطن، وأسهم بعلمه وخبرته في ترسيخ قيم التربية والإصلاح. وسيظل أثره الطيب وذكراه العطرة راسخين في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يديه أو عمل إلى جانبه.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أفراد أسرته الكريمة، وإلى أهله وأقاربه وأصدقائه ومحبيه، وإلى الأسرة التعليمية والعلمية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم وعمل صالح، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



