
أكادير وتغازوت.. سحر الشواطئ يعزز مكانة عاصمة سوس كأولى الوجهات الشاطئية بالمغرب
تواصل شواطئ أكادير وتغازوت خلال صيف 2026 استقطاب أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح الأجانب، في مشهد يؤكد المكانة الريادية التي تحتلها عاصمة سوس كأولى الوجهات الشاطئية بالمغرب.
ويعود هذا الإقبال المتزايد إلى ما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية استثنائية، حيث يمتد شاطئ أكادير على حوالي عشرة كيلومترات من الرمال الذهبية الناعمة، ويتميز بمناخ معتدل وأزيد من 300 يوم مشمس في السنة، فيما أصبحت تغازوت وجهة عالمية لعشاق ركوب الأمواج والاستجمام، بفضل شواطئها الهادئة ومرافقها السياحية الحديثة. وتشير معطيات المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى أن أكادير-تغازوت تعد أول محطة شاطئية بالمملكة، لما توفره من بنية سياحية متكاملة ومناظر طبيعية خلابة.
وخلال الموسم الصيفي الحالي، تشهد الشواطئ الممتدة من أكادير إلى تغازوت وإمسوان حركة سياحية نشطة، حيث يفضل آلاف الزوار قضاء عطلتهم بالمنطقة، لما توفره من فضاءات نظيفة، وكورنيش عصري، وخدمات ترفيهية ورياضية، فضلاً عن جودة الاستقبال والأمن، وهو ما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي والسياحي بالجهة.

ولضمان نجاح موسم الاصطياف، أشرفت ولاية جهة سوس ماسة، تحت قيادة والي الجهة السيد سعيد أمزازي، على تنفيذ خطة متكاملة لتنظيم الشواطئ، ارتكزت على تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الإدارية والأمنية والسلطات المحلية، بهدف الحفاظ على النظام العام، وتأمين راحة المصطافين، وتحسين جمالية الفضاءات الساحلية. كما تم اتخاذ إجراءات صارمة لمحاربة الاستغلال العشوائي للملك البحري العمومي، وتنظيم استغلال المظلات والكراسي، والحد من كل المظاهر التي قد تشوش على راحة الزوار أو تمس بحقهم في الاستجمام داخل فضاءات عمومية منظمة وآمنة.

وتعكس هذه المجهودات رؤية تروم الارتقاء بجودة الخدمات السياحية وتعزيز صورة أكادير كوجهة صيفية رائدة، قادرة على الجمع بين جمال الطبيعة، وجودة البنيات التحتية، وحسن التنظيم، بما يرسخ مكانتها كقاطرة للسياحة الشاطئية بالمغرب، ويجعلها خياراً أول للمصطافين الباحثين عن الراحة، والأمن، والاستجمام في أجواء مميزة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



