
وفاة طفل إثر لسعة عقرب تخلف حزناً عميقاً بإقليم تارودانت
خيّم الحزن والأسى على دوار أولاد محمد التابع لجماعة المهادي بإقليم تارودانت، بعد وفاة طفل إثر تعرضه للسعة عقرب، في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة المخاطر التي تشكلها العقارب بالمناطق القروية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد تزايدًا في مثل هذه الحوادث.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرض الطفل للسعة عقرب بالقرب من مقر سكن أسرته، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل سريع، حيث جرى نقله على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية، غير أنه فارق الحياة رغم الجهود الطبية المبذولة لإنقاذه، مخلفًا حزناً عميقاً وصدمة كبيرة في صفوف أسرته وسكان المنطقة.
وأثارت هذه الفاجعة موجة واسعة من التعاطف، إذ عبّر العديد من المواطنين عن بالغ أسفهم لهذا المصاب الأليم، داعين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم والديه وذويه جميل الصبر والسلوان.
وتعيد هذه المأساة تسليط الضوء على خطورة لسعات العقارب التي تتكرر كل صيف بعدد من المناطق القروية، ما يستدعي تكثيف حملات التوعية والتحسيس، وتعزيز جاهزية المراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الضرورية، مع حث المواطنين على الإسراع في التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية فور التعرض لأي لسعة، لما لذلك من دور حاسم في إنقاذ الأرواح، خاصة في صفوف الأطفال الأكثر عرضة لمضاعفات سم العقارب.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



