
إنزكان أيت ملول تحي ذكرى عيد العرش المجيد بحفل رسمي وتكريم ملكي للأطر التربوية
في مشهد يعكس عمق الارتباط الوثيق بين العرش والشعب، وتجديدا لأواصر البيعة والولاء، احتضن مقر عمالة إنزكان أيت ملول زوال اليوم الأربعاء حفلاً رسمياً مهيباً بمناسبة تخليد الذكرى المجيدة لعيد العرش، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تجسد معاني التلاحم والاعتزاز بالمسيرة المظفرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
واستهلت مراسيم هذا الحفل الوطني بالإنصات الجماعي للخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، أيده الله، إلى شعبه الوفي.
وقد شهد مقر العمالة حضوراً رسمياً وازناً ومتميزاً، تقدمه السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول ، كما عرف الحفل حضور السادة البرلمانيين عن الإقليم، ورؤساء المجالس المنتخبة، والمسؤولين الأمنيين والعسكريين، ورؤساء المصالح الخارجية اللاممركزة، وممثلي الهيئات القضائية، إلى جانب أطر الإدارة الترابية، وفعاليات المجتمع المدني، وشخصيات وازنة، فضلاً عن ثلة من المواطنات والمواطنين الذين حجوا لمشاركة أسرة العمالة أجواء هذا العيد الوطني.
وخيم على القاعة جو من الخشوع والوقار طيلة بث الخطاب الملكي السامي. وتابع الحضور بمشاعر الاعتزاز والافتخار مضامين الخطاب الملكي الذي شكل خارطة طريق واضحة المعالم للمرحلة المقبلة. وأكد جلالته من خلاله على مواصلة الأوراش الكبرى للإصلاح والتنمية، وعلى تشبث المملكة بتعزيز النموذج التنموي الجديد، وتكريس أسس الدولة الاجتماعية، وصون الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء الوطن الواحد، بما يخدم بناء مغرب المستقبل: مغرب العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، والازدهار الشامل.
وبعد اختتام بث الخطاب الملكي، انتقل الحفل إلى فقرة التكريم التي دأبت العمالة على تنظيمها بهذه المناسبة الغالية، احتفاءً برجال ونساء التعليم الذين يسهرون على تنشئة الأجيال.
وفي هذا الإطار، أشرف السيد العامل مرفوقاً بكافة الشخصيات الحاضرة على تسليم الأوسمة الملكية السامية لعدد من الأطر التربوية العاملة بمختلف المؤسسات التعليمية بعمالة إنزكان أيت ملول.
ويندرج هذا التكريم الملكي في إطار الاعتراف والتقدير للمجهودات الجليلة التي تبذلها الأسرة التعليمية بالإقليم، وتثميناً لعطائهم المتواصل في خدمة ورش إصلاح المدرسة العمومية، والنهوض بجودة التعليم، والمساهمة في تكوين الأجيال الصاعدة وتأطيرها بما يضمن مستقبلاً أفضل لأبناء الإقليم.
وقد استقبل المستفيدون من هذا التشريف الملكي هذه الالتفاتة ببالغ الاعتزاز والامتنان، معتبرين إياها حافزا قويا لهم لمواصلة أداء رسالتهم النبيلة بتفان وإخلاص، والرفع من مستوى العطاء خدمة للمنظومة التربوية.
واختتم هذا الحفل البهيج بترديد شعارات الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، وتجديد العهد والوفاء لصاحب الجلالة، والالتزام بمواصلة العمل والتعبئة الشاملة تحت القيادة الرشيدة لجلالته من أجل خدمة الصالح العام والدفاع عن مقدسات وثوابت الأمة.
كما تضرع الحاضرون إلى الله عز وجل بأن ينصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد من أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظه في سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يمتع جلالته بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يعيد عليه هذه الذكرى المجيدة أعواما عديدة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



