
عامل إقليم تيزنيت يحتفي بأبطال الصعود التاريخي لأمل تيزنيت إلى القسم الاحترافي الأول
في أجواء احتفالية مميزة تعكس حجم الإنجاز الرياضي الذي حققه فريق الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت، استقبل عامل إقليم تيزنيت، عبد الرحمن الجوهري، يوم الخميس 23 يوليوز 2026، مكونات النادي، احتفاءً بصعوده التاريخي إلى القسم الوطني الأول للبطولة الاحترافية، لأول مرة منذ تأسيسه.
وشكل هذا الاستقبال الرسمي مناسبة لتكريم اللاعبين والطاقم التقني والإداري وأعضاء المكتب المسير، عرفانًا بالمجهودات الكبيرة التي بذلوها طوال الموسم الرياضي، والذي توج بتحقيق حلم طال انتظاره من طرف ساكنة تيزنيت وجماهير الفريق.
وأكد عامل الإقليم، خلال هذا اللقاء، أن ما حققه أمل تيزنيت يعد إنجازًا رياضيًا استثنائيًا يعكس روح العمل الجماعي والإصرار والعزيمة، مشيدًا بالدور الذي قامت به جميع مكونات النادي، ومؤكدًا استمرار دعم مختلف المتدخلين من أجل مواكبة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وجاء هذا التكريم بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، إثر تعادله بهدف لمثله أمام أولمبيك الدشيرة في إياب مباراة السد، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي، ليحسم بطاقة الصعود بفضل الهدف الذي وقعه زكرياء الصالحي، ويكتب صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم التيزنيتية.
ويعد صعود أمل تيزنيت ثمرة مشروع رياضي ناجح، تمكن خلاله النادي من تحقيق قفزة نوعية في ظرف موسمين فقط، بعدما انتقل من بطولة القسم الوطني هواة إلى القسم الثاني الاحترافي، قبل أن يبلغ قسم الصفوة، في إنجاز يعكس حسن التسيير والاستقرار التقني والدعم المتواصل الذي حظي به الفريق.
وكان عامل الإقليم قد سبق له زيارة الفريق خلال إحدى الحصص التدريبية بملعب المسيرة، قبل مواجهتي السد، حيث قدم للاعبين والطاقم التقني كلمات الدعم والتحفيز، في خطوة عكست حرص السلطات الإقليمية على مواكبة ممثل المدينة في هذه المحطة الحاسمة.
ويجمع المتتبعون للشأن الرياضي أن هذا الإنجاز لم يكن ثمرة جهود اللاعبين فقط، بل ساهم في تحقيقه المكتب المسير، والطاقم التقني والإداري، والجماعات الترابية، والسلطات الإقليمية، والفعاليات الاقتصادية، إضافة إلى الجماهير الوفية التي ظلت سندًا للفريق طوال الموسم.
ومع تحقيق حلم الصعود، تبرز تحديات جديدة أمام النادي، تتمثل في توفير الإمكانيات المالية واللوجستية، وتأهيل البنية التحتية، وتعزيز التركيبة البشرية للفريق، بما يضمن حضوره المشرف في أول موسم له بين كبار الكرة الوطنية.
ويفتح هذا الإنجاز صفحة جديدة في تاريخ الرياضة بمدينة تيزنيت، حيث أصبح أمل تيزنيت سفيرًا للمدينة في البطولة الاحترافية، وحاملًا لطموحات جماهيره في ترسيخ مكانته ضمن أندية الصفوة، بما ينسجم مع الدينامية التنموية والرياضية التي يعرفها الإقليم.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



