
أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يعزز زخمه الإفريقي بإشادة واسعة من قادة ورؤساء دول غرب إفريقيا
يتواصل الزخم السياسي والدبلوماسي الداعم لمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعدما حظي بإشادة واسعة من عدد من قادة ومسؤولي دول غرب إفريقيا، الذين أكدوا أن هذا المشروع الاستراتيجي يشكل رافعة حقيقية للاندماج الإقليمي والتنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن الطاقي بالقارة.
وفي هذا الإطار، أشاد وزير الشؤون الخارجية الغامبي بالمبادرة المحمودة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبراً أن المشروع الرائد سيعود بالنفع على مختلف دول غرب إفريقيا، لما يوفره من فرص للتنمية الاقتصادية وتحسين الربط الطاقي بين بلدان المنطقة.
ومن جانبه، ثمّن وزير الشؤون الخارجية الطوغولي عالياً الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة، مؤكداً أن المشروع يجسد إرادة مشتركة لتعزيز الاندماج الإقليمي وترسيخ التعاون جنوب–جنوب، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويواكب طموحاتها التنموية.
كما نوهت غانا بالمبادرة “التاريخية” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبرة أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء فضاء اقتصادي أكثر تكاملاً واستقراراً في غرب إفريقيا.
بدوره، وصف رئيس جمهورية ليبيريا، السيد جوزيف بواكاي، مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي بأنه “إنجاز عظيم” لمنطقة غرب إفريقيا، مؤكداً أن هذا الورش القاري يتجاوز كونه مشروعاً لنقل الطاقة، ليشكل استثماراً استراتيجياً يحمل في طياته تحولات عميقة في مستقبل المنطقة بأكملها.
وأوضح الرئيس الليبيري أن المشروع، المنبثق عن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “ليس مجرد مشروع طاقي، بل استثمار ينطوي على تحولات في المستقبل المشترك للمنطقة برمتها”، معرباً عن امتنانه للمملكة المغربية على هذه المبادرة التي وصفها بـ”الإنجاز الضروري”.
وأكد الرئيس بواكاي أن أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا–المغرب لا يقتصر على قطاع الطاقة، بل يمثل مشروعاً ضخماً للبنية التحتية من شأنه تحفيز الاقتصاد الإقليمي، وتعزيز التكامل بين دول غرب إفريقيا، وخلق فرص جديدة للاستثمار والتنمية المستدامة، بما يجعله أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية الواعدة على مستوى القارة الإفريقية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



