
تعزيزات أمنية مكثفة تؤمن مهرجان “تيميزار”.. يقظة ميدانية لضمان سلامة الزوار وإنجاح التظاهرة
تشهد مدينة تيزنيت، تزامناً مع احتضانها فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان “تيميزار للفضة”، استنفاراً أمنياً وتنظيماً ميدانياً محكماً، في إطار خطة شاملة وضعتها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية لضمان مرور هذه التظاهرة الوطنية في أفضل الظروف، خاصة بعد الإقبال الكبير الذي تعرفه فضاءات المعرض والسهرات الفنية التي تستقطب آلاف الزوار يومياً.
ومنذ انطلاق المهرجان، عززت المصالح الأمنية حضورها بمختلف المواقع التي تحتضن الأنشطة، من خلال انتشار عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والسلطات المحلية بمحيط فضاءات العرض والساحات العمومية ومداخل المدينة، إلى جانب تكثيف الدوريات الأمنية وتنظيم حركة السير والجولان، بما يضمن انسيابية التنقل ويحافظ على النظام العام.
وتحظى السهرات الفنية، التي تعد من أبرز محطات المهرجان، بعناية أمنية خاصة، حيث تم اعتماد مخطط ميداني يهدف إلى تأمين ولوج وخروج الجماهير، وتسهيل حركة الزوار، مع الحرص على التدخل السريع عند الحاجة، بما يوفر أجواء آمنة تُمكّن الأسر والزوار من الاستمتاع بفقرات المهرجان في ظروف مطمئنة.
كما تعمل مختلف الأجهزة الأمنية بتنسيق وثيق مع اللجنة المنظمة والسلطات الإقليمية ومصالح الوقاية المدنية، من أجل ضمان أعلى درجات الجاهزية، سواء على مستوى حفظ الأمن أو تنظيم الفضاءات أو الاستجابة للحالات الطارئة، في نموذج يعكس فعالية المقاربة التشاركية في تدبير التظاهرات الكبرى.
ويواكب هذا المجهود الأمني الحركية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها مدينة تيزنيت خلال أيام المهرجان، حيث تعرف المعارض المخصصة للفضة والصناعة التقليدية إقبالاً كبيراً من الزوار، الأمر الذي يفرض تأميناً دائماً لحماية العارضين والزوار، والمحافظة على انسيابية الحركة داخل الأروقة، بما يساهم في إنجاح هذه التظاهرة وإبراز صورتها الحضارية.

ويجمع عدد من زوار المهرجان والعارضين على أن الانتشار الأمني اللافت أسهم في خلق شعور بالطمأنينة، وسهل عليهم التجول بين مختلف فضاءات المهرجان، وهو ما يعزز جاذبية هذه التظاهرة ويكرس ثقة المشاركين والزوار في جودة التنظيم.
ويؤكد هذا الحضور الأمني المكثف أن نجاح مهرجان “تيميزار” لا يقتصر على جودة برمجته الثقافية والفنية، بل يرتكز أيضاً على الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، والتي تعمل بصمت ومهنية عالية من أجل حماية الأرواح والممتلكات، وضمان أمن وسلامة الآلاف من الوافدين على مدينة تيزنيت.
ومع استمرار فعاليات المهرجان، يظل الرهان قائماً على مواصلة هذا التنسيق الميداني بين جميع المتدخلين، حتى تواصل تيزنيت تقديم نموذج ناجح في تنظيم التظاهرات الكبرى، يجمع بين حسن التنظيم، وجودة الخدمات، والأمن، في صورة تعكس المكانة التي أصبح يحتلها مهرجان “تيميزار للفضة” على المستويين الوطني والدولي.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



