توصل الموقع ببيان من التنسيقية الوطنية للمعطلين حاملي الشواهد في تخصص الدراسات الأمازيغية حول مستجدات ملفهم المطلبي، ننشره كاملا تعميما لفائدته :
البيان :
“إننا نحن المعطلين حاملي الشواهد في تخصص الدراسات الأمازيغية، المجتمعين مساء يوم السبت 13 شتنبر 2025، وبعد نقاش مستفيض لمستجدات ملفنا العادل، نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
● رفضنا المطلق لشرط السن المجحف الذي تسبب في إقصاء واسع لحاملي شواهد الدراسات الأمازيغية.
● تشبثنا بحقنا المشروع في الولوج إلى الوظيفة العمومية دون تمييز، باعتبارنا الفئة المؤهلة علميًا وأكاديميًا.
● تأكيدنا على أن تدريس اللغة الأمازيغية يجب أن يُسند إلى حاملي شواهد هذا التخصص.
● استنكارنا الشديد لتماطل رئيس الحكومة في حل ملفنا العادل، وللسياسة الحكومية التي تهمش حاملي شواهد الدراسات الأمازيغية.
● إدانتنا للمعايير الغير العادلة التي تُعتمد في تشغيل أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية.
● دعوتنا كافة الهيئات النقابية والحقوقية والجمعوية والفاعلين الأمازيغ إلى الاتحاد والترافع عن هذا الملف العادل.
● مطالبتنا الحكومة بالكشف عن ميزانية الصندوق الخاص بالأمازيغية وتوضيح سبل صرفها في خدمة النهوض بورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
● تحميلنا الأحزاب المشكلة للحكومة كامل المسؤولية عن استمرار هذا الوضع.”

