الثقافة

فرقة “أرتكانا” تمثل المغرب في المهرجان العالمي للمسرح بموناكو وتشيد بدعم وزير الثقافة ومنتخبي تيزنيت

حظيت فرقة أرتكانا ARTGANA بشرف تمثيل المغرب في المهرجان العالمي للمسرح بموناكو، الذي احتضنته الإمارة ما بين 20 و27 غشت 2025، حيث شاركت رسمياً إلى جانب نخبة من الفرق المسرحية العالمية، في موعد فني وثقافي بارز يعكس إشعاع المسرح المغربي على الساحة الدولية.

فرقة "أرتكانا" تمثل المغرب في المهرجان العالمي للمسرح بموناكو وتشيد بدعم وزير الثقافة ومنتخبي تيزنيت - AgadirToday

وفي هذا السياق، عبّر رئيس الفرقة الحبيب نونو، باسم كافة أعضائها، عن عميق امتنانه لوزير الشباب والثقافة والتواصل مهدي بنسعيد، الذي تدخل بشكل حاسم لتذليل الصعوبات التي واجهت الوفد المغربي، بعدما حصلت الفرقة على تذاكر السفر في آخر لحظة إثر مسار طويل من المراسلات دون نتيجة.

وأكد رئيس الفرقة أن الوزير أبان عن “مهنية عالية وحس وطني رفيع”، معتبراً أن هذه المبادرة تعكس إنصاته لنبض الحركة المسرحية الوطنية وإيمانه بأمل الشباب المغربي رغم التحديات.

كما توجهت الفرقة بالشكر إلى رئيس المجلس الإقليمي لتزنيت محمد الشيخ بلا، ورئيس جماعة تزنيت عبد الله غازي، تقديراً لدعمهما المتواصل ومواكبتهما القيمة التي ساهمت في إنجاح هذه التجربة الثقافية والفنية.

فرقة "أرتكانا" تمثل المغرب في المهرجان العالمي للمسرح بموناكو وتشيد بدعم وزير الثقافة ومنتخبي تيزنيت - AgadirToday

وأبرزت الفرقة أن هذا الدعم سيظل “منقوشاً في الذاكرة الجماعية” لما يحمله من دلالة على وجود مسؤولين يؤمنون بزرع الأمل ومواكبة الطاقات الفنية الشابة، ودفعها إلى الاستمرار في الالتزام والإبداع خدمة لقيم المواطنة والإصغاء.

مشاركة فرقة أرتكانا في هذا المحفل المسرحي العالمي شكلت مناسبة لإبراز الوجه الثقافي والفني للمغرب، وإغناء الحوار المسرحي الدولي من خلال أعمال مسرحية نابعة من الهوية المغربية المتعددة والغنية.

فرقة “أرتكانا” والفنان الحبيب نونو

تأسست فرقة أرتكانا بمدينة تزنيت، وهي من الفرق المسرحية النشيطة التي عملت منذ انطلاقتها على المزاوجة بين الأصالة المغربية والابتكار الفني المعاصر. وقدمت الفرقة عدة أعمال مسرحية لاقت صدى إيجابياً على المستوى الوطني، من أبرزها مسرحيات موجهة للكبار والأطفال، عالجت قضايا اجتماعية وثقافية برؤية نقدية وفنية راقية.

أما رئيسها الحبيب نونو، فهو فنان مسرحي من أبناء مدينة تزنيت، راكم تجربة طويلة في العمل الفني والثقافي، سواء من خلال التمثيل أو الإخراج أو الإدارة المسرحية. عُرف بدفاعه عن المسرح كرافعة للتربية والوعي المجتمعي، وبانفتاحه على مختلف التجارب المسرحية داخل المغرب وخارجه. كما ساهم في تأطير أجيال من الشباب المهتمين بالفن الرابع، وجعل من فرقة “أرتكانا” منصة للتعبير والإبداع الجماعي.

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى