الثقافة

لأول مرة، الذكاء الاصطناعي في مسلسل كاينة ظروف

سجلت الدراما التلفزيونية المغربية، خلال هذا الموسم الرمضاني، السبق بشكل متوازي مع نظيرتها المصرية، من خلال مسلسل “جعفر العمدة”، في استخدام الذكاء الاصطناعي عبر توظيف تقنية ” CGI” التي تقدم نسخة أصغر سنا من الممثلين.

تفوق صناع المسلسل التلفزيوني “كاينة ظروف” في خلق التميز خلال الموسم الرمضاني الحالي، بنجاحهم في خلق متابعة جماهيرية مهمة في عرضه على شاشة القناة الأولى، وعلى موقع “يوتيوب”، على نحو انتزاعهم السبق من الإنتاجات الدرامية المغربية، التي استخدم فيها الذكاء الاصطناعي عبر توظيف تقنية CGI” (Computer Generated Imagery) التي تمكن من إزالة آثار التقدم بالسن باستخدام مؤثرات بصرية بواسطة الكمبيوتر في المشاهد التي يسترجع فيها الممثل بعض الأحداث التي عاشها في فترة الشباب.

وفي السياق ذاته، أكد إدريس الروخ، مخرج مسلسل “كاينة ظروف”، أنه اعتمد على هذه التقنية التي أشرف على تنفيذها فريق متخصص في هذا المجال لإظهار مشاهد للممثلة راوية وهي في مرحلة الشباب، اعتمادا على معايير مضبوطة.

يقول “اشتغل فريق متخصص على صور راوية في سن العشرينات وعلى صورها الراهنة، واستخدمنا هذه التقنية لأن الغاية تمثلت في تقديم مشاهد للفنانة راوية وهي في مرحلة الشباب، وكانت النتيجة كما تابعها المشاهد المغربي خلال عرض المسلسل”.

ويأتي استخدام صناع الدراما للحلول التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، بديلا عن لجوئهم سابقا إلى الاشتغال مع ممثلين شباب يشبهون الممثل الأصلي الأكبر سنا، عبر تقنية تزيل آثار التقدم في السن على وجه الممثلين وتخلق صورا واقعية للوجه عالية الدقة.

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى