الرأيالرياضة

رسالة غير مشفرة لخالد ياسين ..إلى أين نسير بالأسود؟

  • سعيد الهياق / تارودانت المملكة المغربية//

من أعماق الأنسام الخالدة لكم سيدي الفاضل الصحافي الشامخ خالد ياسين الناقد الرياضي المائز الشهم الأصيل.

شكراً لكم على جرأة التحليل الموضوعي العقلاني بدون دغدغة العواطف و تهييج المشاعر لفائدة الخارجين عن السياق الرياضي. شكراً لكم على جرأة النقد البناء لمصلحة الكرة المغربية من أجل الحفاظ على فلة الزمن الرياضي بالحصول على المرتبة الرابعة في كأس العالم بقطر الأحلام.

و لولا هلوسات الحماقات الفردية و الجماعية لكنا في المباراة النهائية لكأس العالم و تحقيق حلم تاريخي لن يتكرر على أبد الدهر. و من عادتنا القديمة أننا نرضى بالفشل و نجعل الهزيمة أنها إقصاء بشرف عظيم في محفل رياضي عالمي.

أشاطرك الرأي سيدي الفاضل سي خالد ياسين أيقونة الصحافة الرياضية بقناة Bein sport العالمية سابقاً و بعدة محاطات دولية أخرى؛ أن الإشكالية ليست في استدعاء الجوهرة الكروية إبراهيم دياز و غيره من المواهب والنجوم. و لكن الإشكالية في بنية تفكير المدرب العالمي وليد الرگراكي الفيسلوف المشاكس. و هو صرح بذلك في ندوة صحفية أنه قاسح الرأس. و أنه مرة مرة يتخبط في تدبير اختيار اللاعبين و في تدبير مجريات المباراة من خلال التأخر في توقيت التغييرات و في وضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.

والتغيير الناجح يجب أن يرتكز على معطيات عقلانية و موضوعية. و إلا ما فائدة في وجود الخبير الدولي الإطار الحبشي ضمن الطاقم التقني.

ماذا نريد من اللاعبين الجدد الذين تم استدعاؤهم…؟ و هل يتم استدعاؤهم فقط من أجل التسويق الإعلامي و إرضاء أصوات الجماهير ؟ ثم بعد ذلك يتم وضعهم في ثلاجة الانتظار والتدمر النفسي الفردي؟ فلاهم استفادوا من لعب دقائق معدودات مع منتخبات الدول المستضيفة و لا هم حققوا تلك الأحلام الفردية و الجماعية…؟

ماذا نريد من لاعبي المهجر…؟ و ما مدى حلم اللاعب المحلي للعب للمنتخب الوطني في ظل اكتساح المواهب اليافعة في تشكيلة المنتخب بدون فعالية في اللعب على رقعة الميدان….؟

إلى متى…؟ إلى متى…؟ و كيف سيكون الختام….؟

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى