الثقافة

تصوير الجزء الثاني من فيلم “لورد أوف وور” بالمغرب ثقافة

أعلنت مجلة “فارايتي” الأمريكية أنه سيتم تصوير الجزء الثاني من فيلم “لورد أوف وور”، (سيد الحرب)، الذي يؤدي بطولته النجم الأمريكي نيكولاس كيج، في المغرب خلال سنة 2024.

وأوضحت المجلة الأمريكية المتخصصة أن شركة “إنتاج القصبة فيلمز” (Kasbah Films)، للمنتج المغربي كريم الدباغ، ستقوم بإنتاج الفيلم، مشيرة إلى أن الشركة “ستنتج سلسلة من المشاريع الأمريكية والبريطانية في المغرب”، بما في ذلك فيلم “لوردس أوف وور” (أسياد الحرب)، وهو الجزء الثاني من فيلم “لورد أوف وور”.

ويرتقب الشروع في التصوير في مارس المقبل، ويستمر حوالي 40 يوما، وفق ما ذكرته مجلة “فارايتي”، مضيفة أن “الدباغ يبحث حاليا عن مواقع في كافة أنحاء المغرب” لتصوير مشاهد الفيلم.

وقال المنتج المغربي، في تصريح لمجلة “فارايتي”، على هامش الدورة الـ20 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، “نحاول تغطية أربع أو خمس دول إفريقية، من قبيل ليبيا ومصر والسنغال ومالي والعديد من بلدان الشرق الأوسط، ووجدنا كل شيء تقريبا في المغرب”.

وأضاف أن “الدار البيضاء لوحدها مدينة متنوعة للغاية”.

وأبرزت المجلة الأمريكية أن طاقم تصوير فيلم “أسياد الحرب” سيضم ما بين 400 و500 عضو، من بينهم حوالي 100 فرد من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأكد المنتج المغربي أن “أعضاء الطاقم المغربي أصبحوا مكونين بشكل جيد خلال السنوات الأخيرة بفضل جميع الأفلام الكبرى التي تم تصويرها هنا وأيضا بفضل المدارس العليا التي فتحت أبوابها وساهمت في تطوير قدرات هذا الجيل الشاب”.

وتعمل شركة “قصبة فيلمز” أيضا على إنتاج “Atomic”، وهي سلسلة بريطانية سيتم تصوير موسمها الأول بالكامل في المغرب ابتداء من ماي، وفق ما أوردته مجلة “فارايتي”.

وموازاة مع هذه المشاريع الدولية، تضيف المجلة الأمريكية، تنتج الشركة كذلك أفلاما مغربية من إخراج بعض أشهر المخرجين في البلاد.

وسجل الدباغ أن “هناك موجة جديدة من المخرجين المغاربة الطموحين الذين يختبرون تجارب جديدة، وقد عاينا في السنوات الأخيرة أن حضور الأفلام المغربية في مهرجان كان وغيره من المهرجانات الكبرى أضحى أقوى من أي وقت مضى”.

واعتبر أن أحد التحديات المقبلة يتمثل في إبرام صفقات إنتاج مشترك مع مزيد من الدول في أوروبا، بما في ذلك النرويج وألمانيا، حيث درس الدباغ السينما.

وتم عرض فيلم “لورد أوف وور” في سنة 2005، وهو من بطولة نيكولاس كيج وجاريد ليتو وبريدجيت مويناهان.

وحقق الفيلم إيرادات فاقت 70 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي.

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى