السياسة

الفتحاوي : رهانات كبيرة تنتظر البرلمان وعلى الحكومة أن تقدم حصيلة إنجازاتها

قالت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، نعيمة الفتحاوي، إننا ندخل خلال هذه الدورة الربيعية على رهانات كبيرة تتنظر المؤسسة البرلمانية والحكومة أيضا، من بينها الرهانات الاجتماعية خاصة أمام الارتفاع المهول للأسعار في ظل ارتباك وسكوت الحكومة.

وأضافت الفتحاوي في تصريح لها أن المواطنين عاشوا خلال شهر رمضان على وقع ارتفاع الأسعار دون أن تواكبها تدخلات الحكومة في ظل تراجع المستوى المعيشي للأسر وتراجع المدخرات.

ومن الرهانات أيضا تضيف عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الرهانات السياسية والاقتصادية والتنموية والدبلوماسية الموازية، والرهانات التشريعية والرقابية وتقييم السياسات العمومية، وقالت إن الحكومة اليوم مطالبة بإحالة القوانين على البرلمان التي بعضها اختارت أن تنهج فيها السرية “وهذا لا يمكننا أن نقبله بل يجب أن يكون النقاش مفتوحا أمام الصحافة والرأي العامة ليواكبوا النقاش داخل قبة البرلمان من قبيل قانون المسطرة المدنية، مدونة الأسرة وقانون الإضراب والقانون الجنائي” تردف الفتحاوي.

وعلى مستوى آخر، نبهت المتحدثة ذاتها، إلى الارتباك الذي وقع على مستوى مؤشر الدعم الاجتماعي ما حرم العديد من الأسر من الدعم وأيضا مشاكل دعم السكن الاجتماعي، هذه كلها رهانات تنتظر الحكومة والبرلمان الذي يجب أن يكون في قلب النقاش العمومي لكي يواكبها المواطن تقول الفتحاوي.
إلى ذلك تساءلت البرلمانية، عن مآل الرقمنة والحكامة والمبالغ المرصودة لترسيم الأمازيغية وإصلاح الإدارة، هذه كلها تحديات ورهانات يجب على الحكومة أن تجيب عنها وتقدم حصيلتها بشأنها تشدد المتحدثة.

وعلى صعيد آخر، قالت المتحدثة ذاتها، إن التنافس حول رئاسة مجلس النواب تمرين ديمقراطي دستوري والذي لا يمكن إلا أن يكون إضافة نوعية للمؤسسة الدستورية.

وأكدت الفتحاوي أن “مشاركتنا في هذا التمرين الديمقراطي من أجل أن نعطي قيمة لهذه المؤسسة ولكي لا يكون لدينا مرشح وحيد، وهذا قرار للأمانة العامة للحزب الذي لا يمكننا إلا أن ننوه بقراراتها”.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى