السياسة

الاتحاد المغربي للشغل: الجامعة الوطنية للصحة منظمة نقابية أصيلة تتخذ خطواتها بروية وجدية نضالية

توصل الموقع من الاتحاد المغربي للشغل بتوضيح بخصوص محاولات إساءة بئيسة وتشويش قاصر على مواقف الجامعة الوطنية للصحة.

التوضيح :

أثار نشر “الإخبار الأولي” بخصوص استئناف البرنامج النضالي الحالي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) حفيظة بعض الأطراف وتعمدت مكونات منها شن حملة مغرضة (جديدة) ضد هذا القرار النضالي والإتحاد المغربي للشغل عموما.

وقد قامت مجموعة من مناضلات ومناضلي الاتحاد من تلقاء أنفسهم بالتصدي لبهتان أشخاص يخدمون عن وعي أو دونه أجندات تسعى بشكل متكرر لتحوير النقاش و”التدافع الاجتماعي” من مسار التشبث بالاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال الصحة عن وجهته “الطبيعية والصحيحة” (اتجاه وزارة الصحة والحكومة) إلى “صراع” (مفتعل) بين مكونات الساحة الصحية.

فإذا كان البرنامج النضالي المعلن عنه في بيان المكتب الجامعي “دورة الممرضين المعتقلين” المنعقدة يوم الثلاثاء 5 مارس 2024 بفاس، استنادا إلى توصيات الأجهزة النقابية، منها المجلس الوطني الاستثنائي للجامعة الذي أعقب تنفيذ *وقفة الكرامة ورد الاعتبار* أمام مقر وزارة الصحة بالرباط يوم الإثنين 19 فبراير 2024 والتي تعرضت للحصار والقمع. والقرارات الصادرة عن الاجتماعات واللقاءات (المباشرة وعن بعد) المتتالية منذ مطلع السنة، وفي مقدمتها دورة المكتب الجامعي ليوم الخميس 18 يناير واللقاء الوطني للفئات المنعقد يوم الأحد 21 يناير بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء.

والتي تم التأكيد عليها وبتفصيل أكثر في بلاغ نجاح الإضراب الوطني ليوم 6 مارس 2024؛ وفي بلاغ تنفيذ الجزء الأول منه (وقفات احتجاجية، مسيرات، إضرابات جهوية، إفطار واعتصامات جزئية ببعض الجهات…)؛
فإن تنفيذ المرحلة المقبلة من هذا البرنامج النضالي (مركزيا وعلى مستوى المناطق والجهات) يبقى أمرا منسجما مع القرارات المشار إليها.

أما محاولات التضليل وتوهم البعض -باللجوء للبهتان أو الهروب إلى الأمام- قدرته على إحداث نوع معين من “الحجر” (الوهمي) على قرارات منظمة نقابية أصيلة تتخذ خطواتها بروية وجدية، وتحرص على الفعالية ونجاح الأشكال النضالية وليس المزايدات المجانية. والاعتقاد الخاطئ للبعض منهم أيضا بقدرتهم على رهن القرارات المسؤولة للاتحاد المغربي للشغل بتدوينات صبيانية أو مبادرات غير ناضجة وغير واضحة المعالم ولا تحترم المنطق لعرقلة مساره النضالي أو التشويش عليه، فلا يمكن أن تنطلي هذه الحيل المبتذلة على الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) ومناضلاتها ومناضليها وعموم الأطر الصحية.

وبعد التأكيد على أن مصلحة مهنيي القطاع *فوق كل اعتبار* وأن البرنامج التصاعدي والرصين هو السبيل للتأكيد على مطالب العاملين في القطاع والدفاع عنها، وفي مقدمتها صون مكتسباتهم الوظيفية والتنفيذ السليم لمحاضر الاتفاقات الأخيرة وحل النقاط الخلافية.

وجب التنويه إلى أن توحيد الجهود يتطلب الوضوح والتوقف عن القفز على البرامج النضالية المعلن عنها، ومد اليد إما بالالتحاق بها، وفي حد أدنى اعتماد القنوات الطبيعية للتشاور المجدي لإيجاد صيغ تدبيرية مشتركة لتقوية جبهة النضال بما يساهم في تكامل وجهات النظر ووحدة الصفوف، بعيدا عن وهم “البوز” أو الطيش المتنامي، والكف عن زرع الأحقاد والتفرقة بين موظفي القطاع ومكونات العائلة والساحة الصحية بشكل لا يخدم انتظارات نساء ورجال الصحة، ولا يراعي طبيعة هذه المرحلة المفصلية التي يمر منها القطاع والمتغيرات القانونية للعاملين فيه، في كل الأحوال.

كما تهيب الجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل، بالمناسبة، بكافة مناضلاتها ومناضليها واجهزتها المحلية والاقليمية والجهوية والمركزية إلى مواصلة التعبئة والاستعداد لخوض كافة الخطوات النضالية المقبلة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى