الجهة اليوم

إنزكان: الوالي أمزازي يؤكد على تكثيفٍ الجهود وإلتقائية في التدخُّلات لمواجهة أزمة الماء بسوس

انعقدت اليوم الاثنين  4 مارس 2024 الدورة العادية لمجلس جهة سوس ماسة بمدينة انزكان، وخلال افتتاح الدورة ألقى والي جهة سوس ماسة كلمة هامة بالمناسبة ننشر في الموقع اكادير اليوم  تفاصيلها تعميما لفائدتها:

تطرق السيد سعيد أمزازي خلال كلمته الى اِعتزازه بِمُشاركته في أشْغال المَجْلِس في دورته العادية برسم شهر مارس 2024، المجتمعة طبقا للقانون 111.14 المتعلق بالجهات، والتي تَندرج في إطار ما يقوم به المجلس لتلبية حاجيات المواطنين وتحقيق تطلُّعاتهم واستقطاب الأنشطة المنتجة وخلق فرص الشغل والثروة، والاستثمار العقلاني للمؤهلات والموارد لبلوغ الإقلاع السوسيو اقتصادي الشامِل والنهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة بِمختلف أرْجَاءِ جهة سوس ماسة .

وقال الوالي ويشكل انعقادها اليوم بمدينة إنزكان، القُطب التجاري الوطني ومركز تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية والقلب النابض لأكادير الكبير، بادرة تدل على مدى حرص المجلس الموقر على المساهمة في ترسيخ أسُس العدالة السوسيو مجالية.

وأكد والي الجهة سوس ماسة على أن الدورة تأتي بعد أن حَظِيَّ برنامج التنميةالجهوية 2022- 2027 بالتأشير من طرف وزارةالداخلية، ليدخلَ مرحلةَ التنزيل والتفعيل من طرف مصالح الجهة والأطراف والشركاءالمعنيين، وكذلك من خلال إعداد العقد ”برنامج بين الدولة والجهة”، الذي يشكل نمطا جديداللحكامة وآلية لإعمال مبدأ الالتقائية والتنسيق،بعد ما تم انجاز العقد الأول المتعلق بالانتداب السابق لمجلس الجهة.

وزاد أمزازي قائلا، ويتطلب ضمان تحقيق النتائج والوقع والآثارالمطلوبة للاستثمارات والمشاريع المُدْرَجَة في البرنامج الجهوي 2022-2027 على ساكنةومسار تنمية المجال الترابي للجهة، التعبئةالكاملة والعمل وفق مقاربة تشاركية وبتنسيق ترابي مُتواصل مع مؤسسات الوالي وعمال العمالتين والأقاليم التابعة لهذه الجهة، واعتماد وتفعيل منظومة لتتبع وتقييم تنفيذ البرنامج بشكل ملموس عبر قياس مؤشرات الانجاز، وذلك في إطارٍ من الانسجام والتكامُل بين الرُّؤيةالتنموية الجهوية والاستراتيجيات الوطنية بمايُجَسِّد على أرض الواقع مرامي وغايات الجهوية المتقدمة.

كما نلتقي اليوم في ظرفية بالِغة الْخُصوصية، يؤكد الوالي،تَتَّسِمُ بتعدُّد التحديات في ظل تفاقُمِ ظاهرةتأخر التساقطات المطرية وحالة الإجهاد المائي الشديد الذي تشهده بلادنا نتيجة توالي سنوات الجفاف، وما يطرحُهُ ذلك من تحدياتٍ وما يستدْعِيهِ رفعُها من تكثيفٍ للجهودواِلتقائية في التدخُّلات والبرامج والمشاريع بين مختلف المعنيين، ولُجوءٍ إلى ابتكار الحلول الحاسِمَة وتنزيلِها لضمان الأمن المائي وتوفيرالماء الشروب لكل المواطنين.

وأسْتحضر الوالي التوجيهات السَّديدة الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيدالعرش المجيد في 29 يوليوز 2023، بخصوص الالتزام بالجدية والحرص على الفعالية والنجاعة والتفاني في العمل، وهي القِيم التيعُرف بها المغاربة على الدوام، وكانت الحافز لهم على النجاح وتجاوز الصعوبات ورفع التحديات عبر تاريخهم المجيد، وهذا هو المطلوب اليوم لضمانِ النجاح في تنفيذ وإنجاز البرامج والمشاريع والارتقاء بالمسار التنموي لبلادنا إلى مرحلة جديدة وفتح آفاقٍ أوْسع من الإصلاحات والمشاريع الكبرى التي يستحقُّها المغاربة.

وأوضح والي سوس ماسة أن معظم مشاريع اتفاقيات الشراكة والتعاوُن وملاحِق الاتفاقيات المعروضة على أنظار مجلس الجهة الموقر اليوم قصد الدراسة والمُصادقة في إطار دعم ومُواكبة الجماعات الترابية، في تأكيدٍ متجدد على المُقاربة التشاركية التي يعتمدُها المجلس الموقر، وعلى المنظور الجهوي عند السيد رئيس الجهة والسيدات والسادة أعضاء مكتبهاومجلسها للرُّقي بالجاذبية الترابية للجهة وتعزيز تنافُسيتِها وترسيخ أسُس العدالةالمجالية والإنْصاف الاجتماعي باعتبارهِماشرطًا أساسيًا للتنمية المستدامة ورافعة للإقلاع الاقتصادي.

وتَتَوَزَّعُ مشاريع هذه الاتفاقيات، يوضح السيد الوالي، على ميادين في غاية الأهمية ، بما فيها التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة الوسط القروي والتأهيل الحضري لحواضر ومراكز الجهة، فضلا عنتأهيل الأسواق الأسبوعية وأسواق القُربوالتطهير السائل المُندمِج وإعادة استعمالالمياه العادمة المعالَجة وحماية مراكز الجماعاتالترابية من خطر الفيضانات، وكذا تنميةالقطاع السياحي ولاسيما في المناطق الخلفيةبالجهة، وتعزيز التَّنشيط الثقافي والرياضي.

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى